في 31 يوليو 2026، نفذت الولايات المتحدة واليابان أول تدخل مشترك لشراء الين منذ عام 1998، لكن بشكل غير مألوف: بيعت الخزانة الأميركية اليورو (وليس الدولار) عبر الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك لتمويل العملية. أُنفقت اليابان ما يقدر بـ 36.58 مليار دولار في 31 يوليو وحده (إجمالي يومين نحو 95.5 مليار دولار)، بينما ساهمت أم...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What were the details, motivations, and consequences of the U.S. selling euros (rather than dollars) through the New York Fed and private ba. Article summary: On July 31, 2026, the U.S. and Japan executed their first joint yen-buying intervention since 1998 — but with a highly unusual twist: the U.S. Treasury, via the New York Fed, sold euros rather than dollars to buy yen, an. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
في 31 يوليو 2026، نفذت الولايات المتحدة واليابان أول تدخل مشترك لهما لشراء الين منذ عام 1998 — ولكن مع مفاجأة غير مسبوقة: خزينة الولايات المتحدة، عبر الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، باعت اليورو بدلاً من الدولار لشراء الين، وأبلغت البنك المركزي الأوروبي (ECB) فقط بعد إتمام العملية. وصف كبار مسؤولي البنك المركزي الأوروبي ذلك بأنه "خرق غير مسبوق" لأعراف التعاون النقدي الغربي التي سادت منذ الحرب العالمية الثانية .
أنفقت اليابان ما يقدر بـ 36.58 مليار دولار في 31 يوليو، وهو اليوم الثاني من حملة استمرت يومين. في اليوم السابق، 30 يوليو، أنفقت اليابان حوالي 58.97 مليار دولار، ليصل إجمالي اليومين إلى حوالي 95.5 مليار دولار . ساهمت الولايات المتحدة بمبلغ يقدر بـ 5-10 مليارات دولار عبر الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، ونفذت الصفقة عبر بنوك خاصة من بينها غولدمان ساكس ومورغان ستانلي
.
قبل التدخل، كان زوج الدولار/ين قد انخفض إلى نطاق 163-164، وهو أدنى مستوى له منذ 40 عامًا . مباشرة بعد العملية في 31 يوليو، انخفض سعر صرف الدولار مقابل الين بحوالي ستة ينات في حوالي ساعة، ليستقر بالقرب من 157 — أي تقلب بنحو 4%
. بحلول 7 أغسطس، تخلى الين عن حوالي نصف مكاسبه ليتداول حول 158.45، حيث استوعبت الأسواق استدامة التدخل
.
باعت الولايات المتحدة اليورو بدلاً من الدولار لتجنب التعارض مع سياسة الدولار القوي التي أعلنها وزير الخزانة سكوت بيسنت. بيع الدولار مباشرة لشراء الين كان سيعتبر إضعافًا فعليًا للدولار — وهو ما تعهد بيسنت بتجنبه علنًا. ببيع اليورو، تمكنت الولايات المتحدة من دعم الين دون تقويض الموقف الرسمي للدولار . وُصفت الخطوة بأنها "لعبة عملات تكتيكية" من بيسنت
.
في انقطاع حاد عن أعراف ما بعد الحرب العالمية الثانية التي تقضي بالتشاور المسبق بين السلطات النقدية الغربية، لم تخطر الولايات المتحدة البنك المركزي الأوروبي قبل تنفيذ الصفقة. باع الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك اليورو لشراء الين في 31 يوليو، ولم يتم إبلاغ البنك المركزي الأوروبي إلا بعد إغلاق الصفقة . تحدثت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد ووزير الخزانة بيسنت حول هذه الخطوة بعد يوم واحد فقط، في الأول من أغسطس
.
وصف كبار مسؤولي البنك المركزي الأوروبي البيع الأحادي الجانب لليورو من قبل الولايات المتحدة دون إخطار مسبق بأنه "خرق غير مسبوق" للتقاليد الراسخة بين البنوك المركزية الغربية . ورد أن بعض مسؤولي البنك المركزي الأوروبي شعروا بـ"الحيرة" و"الخيانة" بسبب غياب التشاور، معتبرين ذلك انتهاكًا لأعراف الثقة التي حكمت العلاقات النقدية عبر الأطلسي منذ عصر بريتون وودز
.
قيمت شركة بلاك روك أن بيع الولايات المتحدة لليورو مقابل الين دون تحذير صانعي السياسات الأوروبيين يزيد المخاطر الجيوسياسية ويقلل جاذبية السندات الحكومية طويلة الأجل. أشارت الشركة إلى أنه رغم أن تدخل الين من غير المرجح أن يضر السندات الحكومية الأوروبية بشكل مباشر، فإن الطابع المفاجئ للعملية يقوض التنسيق المالي عبر الأطلسي في وقت تتزايد فيه التوترات الجيوسياسية. قال جيمس تورنر، رئيس الدخل الثابت العالمي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في بلاك روك، إن المناورة المفاجئة تُظهر أن الدول أصبحت "أقل تعاونًا" .
أكدت اليابان أنها "لن تتردد في اتخاذ مزيد من الإجراءات"، مع إعلان وزارة المالية صراحةً استعدادها لتدخلات إضافية . أبلغت وزارة الخزانة الأميركية البنوك قبل عملية 31 يوليو بأنها يجب أن "تكون مستعدة لعمل مستقبلي" فيما يتعلق بتدخل محتمل في الين
. صرح بيسنت علنًا بأن الولايات المتحدة تدعم خطوة اليابان لأن استقرار الين أمر حاسم للتجارة الإقليمية والاستقرار المالي، محذرًا من أن المزيد من ضعف الين قد يضغط على عملات آسيوية أخرى ويساهم في تخفيضات تنافسية لقيم العملات
.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
في 31 يوليو 2026، نفذت الولايات المتحدة واليابان أول تدخل مشترك لشراء الين منذ عام 1998، لكن بشكل غير مألوف: بيعت الخزانة الأميركية اليورو (وليس الدولار) عبر الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك لتمويل العملية.
في 31 يوليو 2026، نفذت الولايات المتحدة واليابان أول تدخل مشترك لشراء الين منذ عام 1998، لكن بشكل غير مألوف: بيعت الخزانة الأميركية اليورو (وليس الدولار) عبر الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك لتمويل العملية. أُنفقت اليابان ما يقدر بـ 36.58 مليار دولار في 31 يوليو وحده (إجمالي يومين نحو 95.5 مليار دولار)، بينما ساهمت أميركا بما بين 5 و10 مليارات دولار عبر بنوك خاصة بينها غولدمان ساكس ومورغان ستانلي.
كبار مسؤولي البنك المركزي الأوروبي وصفوا الخطوة بأنها "خرق غير مسبوق" لأعراف التنسيق النقدي الغربي التي سادت منذ الحرب العالمية الثانية، حيث لم يتم إبلاغهم إلا بعد إتمام الصفقة.