في 31 يوليو 2026، نفذت الولايات المتحدة واليابان أول تدخل مشترك لشراء الين منذ 28 عامًا، بعد انخفاض الين إلى ما يقرب من 164 ينًا للدولار، وهو أدنى مستوى له في 40 عامًا. أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن بلاده ستفعل 'كل ما يلزم' لدعم دفاع اليابان عن عملتها، ودفع الاحتياطي الفيدرالي لتوسيع تسهيلات الإقراض لتتمك...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What were the key details of the rare joint U.S.-Japan yen-buying intervention confirmed in early August 2026, including Finance Minister Sa. Article summary: Here are the key details of the rare joint U.S.-Japan yen-buying intervention confirmed in early August 2026.. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative vi
في حدث نادر وغير مسبوق منذ عقود، تدخلت وزارة الخزانة الأمريكية ووزارة المالية اليابانية بشكل مشترك في أسواق الصرف الأجنبي في 31 يوليو 2026 لشراء الين الياباني. هذا التدخل المشترك هو الأول من نوعه لشراء الين منذ 28 عامًا، والأول من نوعه بين البلدين منذ تدخلهما المشترك في 2011 بعد زلزال توهوكو المدمر . تم الإعلان الرسمي عن العملية في 3 أغسطس 2026 من قبل وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما ووزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، بعد أن هوى الين إلى ما يقرب من 164 ينًا للدولار، وهو أدنى مستوى له منذ عام 1986
. في هذا المقال، نستعرض تفاصيل ما حدث، ولماذا تدخلت الولايات المتحدة، ورد فعل الأسواق، وتوقعات المحللين للمرحلة المقبلة.
قامت وزارة المالية اليابانية بشراء الين بالتنسيق مع وزارة الخزانة الأمريكية في 31 يوليو 2026 (بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة) . كان الين قد تعرض لضغوط مستمرة وهبط إلى ما يقرب من 164 ينًا للدولار، وهو مستوى لم يُشهد منذ حوالي 40 عامًا وتحديدًا منذ أواخر عام 1986
. تم الإعلان الرسمي عن العملية في 3 أغسطس 2026 من قبل كاتاياما وبيسنت، مما يجعلها أول تدخل نقدي مشترك بين الولايات المتحدة واليابان منذ عام 2011، وأول عملية شراء مشتركة للين منذ عام 1998
.
أشارت كلتا الحكومتين إلى التزام قوي باتخاذ إجراءات إضافية إذا عادت الضغوط المضاربة.
كانت مشاركة واشنطن مدفوعة بعدة مخاوف مترابطة:
كان التدخل كبيرًا. انخفض الدولار بنسبة تصل إلى 3% ليصل إلى 158.34 ينًا في 30 يوليو، محققًا للين أكبر قفزة يومية له منذ عام 2022 . بحلول 3 أغسطس، استقر الين تحت حاجز 157 ينًا للدولار، مرتفعًا بشكل كبير عن أدنى مستوياته الأخيرة عند 164 ينًا
. حلل الخبراء أن العملية أسست مستوى دعم فعلي بالقرب من 160 ينًا للدولار، مرسلة إشارة واضحة للأسواق بأن السلطات ستدافع عن هذا الخط.
في 5-6 أغسطس، قام بنك أوف أمريكا بمراجعة حادة لتوقعاته لنهاية العام لزوج الدولار/الين USD/JPY، مخفضًا إياها إلى 149 ينًا للدولار من 152 ينًا، متوقعًا أن يرتفع الين بحوالي 6% من مستوياته حول 158 ينًا. أرجع البنك هذا التعديل إلى التدخل المشترك وتوقعات رفع سعر الفائدة من قبل بنك اليابان في سبتمبر كداعمين رئيسيين . وأشار البنك إلى أن مشاركة الولايات المتحدة في العملية أزالت "القيود القصوى" على قدرة اليابان على التدخل
.
كررت كلتا الحكومتين أن أسعار الصرف يجب أن تعكس أساسيات الاقتصاد وليس التداولات المضاربة. أكد بيان وزارة المالية اليابانية أن العمل المشترك "واجه التقلبات المفرطة والتحركات غير المنظمة في سوق الصرف" . حذرت كاتاياما لأسابيع بأن طوكيو كانت مستعدة للتحرك ضد التحركات المضاربة
، بينما قال بيسنت إن التدخل "يمكن أن يرسل إشارة قوية للأسواق" حول حدود التسامح
.
على الرغم من الارتفاع الحاد للين، بقي المستثمرون حذرين بشأن إمكانية استمرار هذه المكاسب. أشار المحللون إلى أن تأثير التدخل قد يتلاشى دون متابعة، وأن اتجاه الين لا يزال حساسًا لسياسات بنك اليابان ومعنويات المخاطرة العالمية . أدت هذه الخطوة المشتركة أيضًا إلى تفاقم معضلة قائمة لبنك اليابان، حيث أن الدعم القوي للين يعقد مسار تطبيع سياسته النقدية
.
يمثل هذا التدخل نقطة تحول تاريخية في التعاون النقدي بين أمريكا واليابان:
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
في 31 يوليو 2026، نفذت الولايات المتحدة واليابان أول تدخل مشترك لشراء الين منذ 28 عامًا، بعد انخفاض الين إلى ما يقرب من 164 ينًا للدولار، وهو أدنى مستوى له في 40 عامًا.
في 31 يوليو 2026، نفذت الولايات المتحدة واليابان أول تدخل مشترك لشراء الين منذ 28 عامًا، بعد انخفاض الين إلى ما يقرب من 164 ينًا للدولار، وهو أدنى مستوى له في 40 عامًا. أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن بلاده ستفعل 'كل ما يلزم' لدعم دفاع اليابان عن عملتها، ودفع الاحتياطي الفيدرالي لتوسيع تسهيلات الإقراض لتتمكن اليابان من اقتراض الدولارات دون بيع سندات الخزانة الأمريكية.
أدى التدخل إلى انخفاض الدولار إلى 158.34 ينًا، وإنشاء مستوى دعم فعلي بالقرب من 160 ينًا، مما دفع بنك أوف أمريكا إلى خفض توقعاته لنهاية العام لسعر صرف الدولار مقابل الين إلى 149 ينًا.