وقال فيدوروف لاحقًا إن دفعه نحو إصلاح نظام المشتريات العسكرية كان السبب الرئيسي وراء خروجه من المنصب . كما رفض عرضًا من زيلينسكي للعودة إلى الحكومة في منصب مختلف . ومع ذلك، استمر في التواصل مع ماسك بشأن ستارلينك، ما يعكس بقاء الملف ضمن أولوياته الاستراتيجية الشخصية رغم مغادرته الحكومة.
في 14 يوليو 2026، أي قبل يوم من تأكيد إقالته، كشف فيدوروف أن أوكرانيا أجرت اختبارًا ناجحًا لصاروخ باليستي محلي الصنع . وقال في معرض تلخيصه لعمله: «صاروخنا الباليستي. من الناحية الرمزية، في اليوم الذي أُقيلت فيه الحكومة، اختبرنا بنجاح صاروخًا باليستيًا أوكرانيًا» .
وأفادت تقارير لاحقة بأن الصاروخ أصاب هدفه، وأن تصميمه مخصص لتدمير منصات إطلاق الصواريخ الروسية . ولم تُعلن هوية الصاروخ أو مواصفاته الفنية، لكن وسائل إعلام دفاعية أوكرانية رجحت أن يكون مرتبطًا ببرنامج «سابسان» الصاروخي العملياتي-التكتيكي، المعروف أيضًا باسم «غروم-2» .
وأوضح فيدوروف أن المشروع طُوّر ضمن مسؤولية وزارة الدفاع، وأن المواصفات الفنية عُدّلت بصورة جذرية، مع رفع مستوى الدقة وخفض تكلفة الإنتاج بنسبة 30% .
حتى الآن، لا تشير المعلومات المتاحة إلى أن ماسك وافق على رفع القيود المطلوبة أو أن ستارلينك أصبح متاحًا لتوجيه ضربات داخل روسيا. المؤكد هو استمرار الاتصالات بين فيدوروف وماسك، بالتزامن مع سعي أوكرانيا إلى تطوير قدراتها الصاروخية المحلية واستهداف منصات الإطلاق الروسية بوسائلها الخاصة.