جاء هذا النمو القوي مدعوماً بارتفاع صافي دخل العمولات بنسبة 7.2% ليصل إلى 1.08 مليار يورو، مع استقرار صافي دخل الفوائد عند 2.06 مليار يورو تقريباً . كما أعلن البنك عن خطة لإعادة شراء أسهم بقيمة 1.2 مليار يورو، وخطط لإعادة رأس مال إجمالي يبلغ حوالي 3.2 مليار يورو خلال العام 2026 .
على صعيد النتائج النصف سنوية، حقق البنك إيرادات قياسية بلغت 6.5 مليار يورو (بارتفاع 7%)، وصافي ربح بلغ 1.8 مليار يورو (بارتفاع 40%) .
| المؤشر | الربع الثاني 2024 | الربع الثاني 2025 | الربع الثاني 2026 |
|---|---|---|---|
| صافي الربح | 538 مليون يورو | 462 مليون يورو | 898 مليون يورو |
| التغير السنوي | -4.8% | - | +94% |
| الإيرادات | 2.67 مليار يورو | 3.02 مليار يورو | ~3.3 مليار يورو (تقديري) |
| صافي دخل الفوائد | 2.08 مليار يورو | ~2.1 مليار يورو | ~2.06 مليار يورو |
المصدر: البيانات الصحفية لبنك كومرتس
تطور موقف كومرتس بنك من الاندماج المحتمل مع يونيكريديت بشكل كبير على مدى عامين، منتقلاً من المقاومة المطلقة إلى التعاون العلني.
فاجأ يونيكريديت الأسواق في 11 سبتمبر 2024 بالكشف عن بناء حصة 9% في كومرتس بنك، نصفها تم شراؤه من الحكومة الألمانية مقابل 702 مليون يورو . تواصل الرئيس التنفيذي ليونيكريديت، أندريا أورسيل، مع البنك لبدء محادثات الاندماج . أدانت الحكومة الألمانية، التي كانت تمتلك 16.49% من البنك، هذه الخطوة ووصفها المستشار أولاف شولتس آنذاك بأنها "هجوم غير ودي" . واجهت إدارة كومرتس بنك هذه التحركات بالرفض .
بحلول أواخر سبتمبر، لانت النبرة. أشارت المديرة المالية (والرئيسة التنفيذية لاحقاً) بيتينا أورلوب إلى الانفتاح على "مشاركة وجهات النظر" مع يونيكريديت في مؤتمر بلندن . أوقفت الحكومة الألمانية بيع أسهمها واحتفظت بحصة 12% لمنع أي استحواذ عدائي .
زاد يونيكريديت حصته باستمرار. بحلول سبتمبر 2024، نمت حصته إلى 21% من خلال المشتقات المالية وتقدم بطلب إلى البنك المركزي الأوروبي لرفعها إلى 29.9% . في ديسمبر 2024، دفع بحصته إلى 28% باستخدام أدوات مالية إضافية . وفي مارس 2026، أطلق يونيكريديت عرض شراء إجباري لتجاوز عتبة 30% التنظيمية، لكنه أعلن أنه لا يسعى للسيطرة .
في 8 يوليو 2026، أعلن يونيكريديت عن تأمين 47.6% من أسهم كومرتس بنك، أي ما يقرب من السيطرة الكاملة . أعلنت الحكومة الألمانية، التي تمتلك الآن 12% وتحت قيادة المستشار فريدريش ميرتس، أنها لن تعرقل عملية الاستحواذ . في 31 يوليو 2026، دعت الرئيسة التنفيذية بيتينا أورلوب إلى "حوار بناء" وبدأت المحادثات الرسمية . بحلول 6 أغسطس 2026، أعلن كومرتس بنك صراحةً عن انفتاحه على المحادثات .