السوق يشهد "دورة فائقة" تاريخية في أسعار الذاكرة:
في مكالمة أرباح أبل للربع الثالث من 2026 (30 يوليو 2026) — آخر مكالمة أرباح لكوك كرئيس تنفيذي — أطلق تحذيرات قاسية:
الضغط السياسي: بدءًا من أواخر يونيو 2026، ضغطت أبل على إدارة ترامب للحصول على موافقة لشراء رقاقات DRAM من ChangXin Memory Technologies (CXMT)، وهي شركة مصنعة صينية مدرجة على القائمة السوداء العسكرية 1260H للبنتاغون . تقدم تيم كوك شخصيًا بطلب لمسؤولي البيت الأبيض . كما بدأت أبل في اختبار رقاقات CXMT DRAM للأجهزة المباعة في الصين .
رد فعل سياسي: أرسلت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين رسالة إلى أبل تحذرها من أي جهود لشراء رقاقات من موردين صينيين مدرجين على القائمة السوداء، محذرين من أن صانع آيفون يخاطر بأن يصبح معتمدًا على خصم لأمريكا .
الرفض: حتى أوائل أغسطس 2026، واجه بحث أبل عن ذاكرة أرخص من CXMT جدارًا مسدودًا. وفقًا لتقرير نُشر في 5 أغسطس 2026، فشلت أبل في تأمين رقاقات ذاكرة أرخص من CXMT. تفاوضت أبل على أسعار لمنتجات DRAM المحمولة بما في ذلك ذاكرة LPDDR5X، لكن CXMT رفضت طلب أبل بأسعار أقل وسط النقص العالمي الحاد الذي عزز قوة التسعير لدى الشركة المصنعة .
باختصار: حاولت أبل الالتفاف على أزمة الذاكرة التاريخية بالتوجه إلى مورد صيني مدرج على القائمة السوداء، وضغطت على واشنطن للحصول على الموافقة، وواجهت معارضة من مجلس الشيوخ من الحزبين، وتم رفضها في النهاية من قبل CXMT نفسها — والتي لم يكن لديها حافز لتقديم خصومات في سوق حيث كل سعة إنتاجية مباعة مسبقًا.