الفارق في القوة النارية بين الحليفين صارخ. اليابان أنفقت في يوم واحد أكثر من إجمالي حيازات اليورو السائلة لصندوق تثبيت سعر الصرف:
النقطة الأساسية التي يطرحها جيه بي مورغان: وزارة المالية اليابانية تملك حوالياً 1.3 تريليون دولار من احتياطيات النقد الأجنبي التي تشكل «ذخيرة» حرب ضخمة . في المقابل، خزانة أميركا تملك 25 ملياراً فقط.
وضع جيه بي مورغان سلسلة من الإجراءات غير التقليدية التي تسمح للخزانة بتوسيع قدرتها النظرية القصوى بشكل كبير:
باستخدام هذه الأدوات، قدر جيه بي مورغان أن الخزانة يمكنها توسيع مصادرها المتاحة إلى نحو 187 مليار دولار .
إذا تدخل الاحتياطي الفيدرالي مباشرة — على سبيل المثال، عبر تفعيل خطوط مبادلة العملات — لاحظ جيه بي مورغان أن إجمالي القوة النارية «قد يتضاعف» ليتجاوز سقف الـ 187 مليار دولار. لكن أي تدخل مباشر من الاحتياطي الفيدرالي سيتطلب موافقة مجلس محافظيه ويثير أسئلة منفصلة حول استقلالية السياسة النقدية .
توسيع صندوق تثبيت سعر الصرف يتطلب موافقة الكونغرس على تخصيص أموال جديدة. أشار جيه بي مورغان إلى أن هذا أمر صعب سياسياً في بيئة الانقسام المالي الحالية في واشنطن .
لم يتم تجديد رأس مال الصندوق من قبل الكونغرس منذ سنوات. وأي طلب لتمويل إضافي للتدخلات سيواجه تشككاً حزبياً حاداً، حيث سيتساءل المشرعون لماذا يجب استخدام أموال دافعي الضرائب الأميركيين لدعم الين الياباني .
توقعات جيه بي مورغان الخاصة لزوج الدولار/الين، المنشورة بشكل منفصل في يوليو 2026، تعالج التدخل المشترك باعتباره «مطب سرعة» تكتيكياً وليس انعكاساً للاتجاه:
الإجماع الأوسع من استطلاع أجرته رويترز ونشر في 5 أغسطس 2026 يردد هذا الرأي: التدخلات ليست «مغيراً للعبة» بالنسبة لضعف الين الهيكلي، حيث يحتفظ الدولار بقوته مقابل الين على المدى المتوسط .
جونيا تاناسي، كبير استراتيجيي صرف العملات في جيه بي مورغان لليابان، طالما تمسك بأحد أكثر توقعات الين تشاؤماً في وول ستريت، بحجة أن أساسيات الين «هشة للغاية» ومن غير المرجح أن تتغير بشكل جوهري . تدخل أغسطس 2026 المشترك لم يدفع جيه بي مورغان لمراجعة توقعاته صعوداً بشكل ملحوظ.
تحليل جيه بي مورغان يقدم تحذيراً واقعياً للوحدة الأميركية-اليابانية النادرة حول تدخل الين: استعداد واشنطن المعلن لفعل «ما يلزم» مدعوم بصندوق لا يتجاوز، بحجمه الحالي، نصف ما أنفقته طوكيو في جلسة تداول واحدة .
بدون تحرك من الكونغرس لتجديد الصندوق، أو قرار بإشراك الاحتياطي الفيدرالي مباشرة، قد يظل دور أميركا في أي تدخلات مشتركة مستقبلية مقتصراً على المشاركة الرمزية وبيع كميات صغيرة من اليورو — وليس النوع من القوة الساحقة الذي يغير اتجاهات العملات. بالنسبة للمتداولين والمستثمرين الذين يراقبون زوج الدولار/الين، رسالة جيه بي مورغان واضحة: لا تراهن على أن العم سام سينقذ الين.