السبب لم يُحدَّد رسمياً بشكل نهائي. ولم تؤكد السلطات الإماراتية ما إذا كانت الانفجارات ناتجة عن هجوم أو حادث صناعي .
وتحدثت إفادات أولية من شهود عن احتمال اندلاع الحريق في منشأة لتخزين الغاز داخل المنطقة الصناعية ، بينما أشارت تقارير أخرى إلى مستودع لتخزين الوقود أو مواد كيميائية . لكن هذه الروايات لا ترقى إلى تأكيد رسمي نهائي لمصدر الحريق أو تسلسل الانفجارات.
وينبغي التعامل بحذر مع المقاطع والمنشورات المتداولة، إذ لم تُتحقق جميعها بشكل مستقل، كما أن الصور وحدها لا تحدد سبب الانفجارات.
أفاد منشور على منصة «إكس» لحساب باسم «ME_Observer»، نقلاً عن السلطات الإماراتية، بأن الحادث وُصف بأنه حادث صناعي، مع تأكيد توقيف شخصين لتصوير الدخان . وفي المقابل، ذكرت تقارير أخرى أن سبب الانفجارات لم يكن قد حُسم بعد، ما يعكس محدودية المعلومات الرسمية المتاحة في الساعات الأولى.
وبحسب التقارير المتوفرة:
انتشرت بعد الحادث روايات تربطه بجماعة الحوثيين في اليمن، ومن أبرزها:
لذلك، لا يمكن في هذه المرحلة تقديم رواية الهجوم باعتبارها حقيقة ثابتة، ولا الجزم بأن الحادث كان نتيجة خلل صناعي قبل صدور نتائج التحقيق.
يقع جبل علي ضمن منطقة صناعية ولوجستية حيوية في دبي، وبالقرب من ميناء جبل علي، الذي يُعد من أكبر موانئ المياه العميقة في الشرق الأوسط ومحوراً مهماً لحركة الشحن وسلاسل إمداد الطاقة . ولهذا فإن أي انفجار كبير في المنطقة يلفت الانتباه سريعاً، خصوصاً في ظل التوتر الإقليمي الراهن.
وتأتي الحادثة وسط تصعيد واسع في المنطقة، شمل ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران بدأت في 28 فبراير 2026، وردوداً وهجمات متبادلة استمرت خلال الأشهر التالية . كما دخل الحوثيون المدعومون من إيران على خط التصعيد عبر هجمات على سفن تجارية ومنشآت في السعودية خلال يوليو، ما دفع الأمم المتحدة إلى التحذير من اتساع رقعة النزاع وتهديد أمن الملاحة .
ويزيد هذا السياق من سرعة انتشار التكهنات، لكنه لا يثبت في حد ذاته أن انفجارات جبل علي كانت عملاً عسكرياً.
المؤكد حتى الآن هو وقوع انفجارات وحريق في منطقة جبل علي الصناعية، وسماع سبعة انفجارات على الأقل خلال نحو 20 دقيقة، مع تداول مقاطع تظهر دخاناً كثيفاً. أما السبب النهائي — حادث صناعي أم هجوم متعمّد — فلم يُحسم رسمياً في التقارير المتاحة حتى فجر 5 أغسطس 2026. وتبقى المزاعم عن تورط الحوثيين غير مثبتة، فيما تتواصل التحقيقات وتنتظر المعلومات الرسمية التفصيلية.