شنت روسيا هجوماً جوياً هائلاً على أوكرانيا فجر 1 أغسطس 2026، أطلقت فيه 35 صاروخاً (27 منها باليستية) و185 طائرة مسيّرة، مع تركيز خاص على العاصمة كييف. أسفر الهجوم عن مقتل 9 مدنيين على الأقل وإصابة العشرات، مع تضرر 18 مبنى سكنياً ومدرسة ومبنى السفارة الليتوانية في 7 أحياء بالمدينة [2][3][10].

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What were the key details and consequences of the massive Russian missile and drone attack on Kyiv on August 1, 2026, including the damage t. Article summary: I'll search for the key details of this attack across multiple angles On August 1, 2026, Russia launched one of its heaviest air assaults on Kyiv, firing **35 missiles** (27 of them ballistic) and **185 attack drones** a. Topic tags: general, general web, user generated, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
في فجر يوم 1 أغسطس 2026، شنت روسيا واحداً من أثقل هجماتها الجوية على العاصمة الأوكرانية كييف، في هجوم وصُف بأنه الأكبر من نوعه . أطلقت القوات الروسية 35 صاروخاً (27 منها باليستية) و185 طائرة مسيّرة هجومية، مع تركيز القصف على كييف كهدف رئيسي، بالإضافة إلى مناطق أخرى مثل دنيبرو وسومي وخاركيف وبولتافا
.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الهجوم أسفر عن مقتل 9 مدنيين على الأقل وإصابة العشرات . وأوضح أن 18 مبنى سكنياً ومدرسة وبنية تحتية مدنية أخرى تضررت في 7 أحياء من العاصمة، مع اندلاع حرائق في عدة مناطق
.
في تطور لافت، كشف زيلينسكي أن الدفاعات الجوية الأوكرانية تمكنت من اعتراض صاروخ باليستي واحد فقط من أصل 27، مفسراً ذلك بقوله: "ببساطة لأنه لا توجد صواريخ اعتراضية لأنظمة باتريوت" . وأكد أن هذا النقص الحاد في الذخائر الدفاعية "يشجع روسيا فقط على تنفيذ مثل هذه الهجمات التي تزهق أرواح البشر"
.
من أبرز تداعيات الهجوم، تضرر مبنى السفارة الليتوانية في كييف بشكل كبير . فقد سقط صاروخان على بعد أمتار قليلة من المبنى، حيث ذكرت وزير الخارجية الليتواني كيستوتيس بودريس أن أحد الصواريخ سقط على بعد 10 أمتار فقط من السفارة، والآخر على بعد 150 متراً
.
تضرر مركز "كييفميدسبيستسرانس" الطبي البلدي بشكل مباشر، حيث سقط صاروخان على أراضيه . أدى الهجوم إلى:
جاء الهجوم في سياق تصعيد عسكري متبادل، إذ سبقه بيومين فقط هجوم روسي كبير في 30 يوليو 2026، أسفر عن مقتل 8 مدنيين على الأقل . وشهد ذلك الهجوم حادثة خطيرة تمثلت في دخول صاروخ روسي إلى المجال الجوي البولندي وانفجاره بالقرب من الحدود، مما دفع قوات الناتو إلى رفع حالة الطوارئ وإقلاع طائرات F-16 المقاتلة
.
تشير التقارير إلى نمط متصاعد من الهجمات الروسية على البنية التحتية المدنية في أوكرانيا، حيث سبق أن تعرضت كييف في 2 يوليو 2026 لهجوم أسفر عن مقتل 20 شخصاً وإصابة 86، مع استهداف مباشر لمحطة إسعاف وإصابة طواقمها .
يُستخدم الهجوم الأخير كورقة ضغط دبلوماسية قوية من قبل كييف، حيث يحذر زيلينسكي باستمرار من أن النقص في صواريخ الباتريوت الاعتراضية يجعل المدن الأوكرانية "عُرضة بشكل متزايد" للصواريخ الباليستية، ويطالب الحلفاء الغربيين بتسريع وتيرة الإمدادات الدفاعية .
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
شنت روسيا هجوماً جوياً هائلاً على أوكرانيا فجر 1 أغسطس 2026، أطلقت فيه 35 صاروخاً (27 منها باليستية) و185 طائرة مسيّرة، مع تركيز خاص على العاصمة كييف.
شنت روسيا هجوماً جوياً هائلاً على أوكرانيا فجر 1 أغسطس 2026، أطلقت فيه 35 صاروخاً (27 منها باليستية) و185 طائرة مسيّرة، مع تركيز خاص على العاصمة كييف. أسفر الهجوم عن مقتل 9 مدنيين على الأقل وإصابة العشرات، مع تضرر 18 مبنى سكنياً ومدرسة ومبنى السفارة الليتوانية في 7 أحياء بالمدينة [2][3][10].
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض صاروخ باليستي واحد فقط من أصل 27، بسبب النقص الحاد في صواريخ اعتراضية لأنظمة باتريوت الأمريكية [4][5][6].