روسيا، ثالث أكبر منتج للنفط في العالم، تواجه أسوأ أزمة وقود منذ انهيار الاتحاد السوفييتي، بعد أن دمرت هجمات المسيّرات الأوكرانية جزءاً كبيراً من طاقة تكرير النفط لديها. من يناير إلى مايو 2026، عطلت المسيّرات الأوكرانية حوالي 700 ألف برميل يومياً من طاقة التكرير عبر 16 مصفاة، بعضها استهدف عدة مرات.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What caused Russia, a major oil producer, to begin importing gasoline from Morocco and negotiating crude refining in Kazakhstan, and how do. Article summary: Russia, despite being the world's third-largest oil producer, is experiencing its worst fuel crisis since the collapse of the Soviet Union because Ukrainian long-range drone strikes have systematically destroyed or disab. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts wi
روسيا، التي تُعد ثالث أكبر منتج للنفط في العالم، تواجه حالياً أسوأ أزمة وقود منذ انهيار الاتحاد السوفييتي. السبب المباشر هو الهجمات المنهجية التي تشنها أوكرانيا بطائرات بدون طيار (مسيّرات) بعيدة المدى، والتي دمرت أو عطلت جزءاً كبيراً من طاقة التكرير المحلية. ولأن البنية التحتية للتكرير في روسيا مصممة بشكل يعتمد بشكل كبير على التصدير، فقد وجدت موسكو نفسها غير قادرة على تعويض تلك القدرة المفقودة بسرعة من إنتاجها الخام الضخم . إليكم تفاصيل السلسلة السببية كاملة:
أولاً: استيراد البنزين من الخارج لأول مرة منذ عقود. عادةً ما تصدر روسيا المنتجات المكررة، لا تستوردها. في يونيو 2026، بدأت مفاوضات لشراء حوالي 50 ألف طن من بنزين AI-92 من كازاخستان . وفي يوليو 2026، استقبلت أول شحنة بحرية لها على الإطلاق مقدارها 30 ألف طن متري من بنزين AI-92 من المغرب (بإمداد من شركة لوك أويل، وتم تفريغها في مورمانسك)
. بذلك أصبح المغرب ثالث دولة، بعد الهند وكازاخستان، تزود روسيا بالبنزين خلال الأزمة
.
ثانياً: التفاوض على تكرير النفط الخام في كازاخستان. أكدت وزارة الطاقة الكازاخستانية أنها في محادثات مع روسيا لـ معالجة النفط الخام الروسي في المصافي الكازاخستانية، على أن يُعاد جزء من المنتجات النهائية إلى روسيا . مصفاة كوندنسات في كازاخستان تقوم بالفعل بمعالجة بعض النفط الخام الروسي بموجب ترتيب قائم
.
ثالثاً: تمديد حظر تصدير الوقود حتى أوائل 2027. فرضت روسيا في البداية حظراً على تصدير الديزل من 8 إلى 31 يوليو، وعلى تصدير البنزين اعتباراً من 1 مارس 2026. وفي 30 يوليو 2026، مددت الحكومة حظر تصدير كل من الديزل والبنزين حتى 31 يناير 2027 للحفاظ على أي إمدادات متاحة داخل البلاد .
تم تصميم صناعة النفط الروسية لتصدير كميات كبيرة من النفط الخام بينما تقوم بمعالجة حصة أصغر محلياً. لقد استهدفت الضربات الأوكرانية بشكل غير متناسب حلقة التكرير، مما وضع روسيا في موقف سخيف: منتج رئيسي للنفط لا يستطيع تحويل نفطه الخام بشكل موثوق إلى بنزين وديزل لمواطنيه. تمثل حظر التصدير، والواردات من المغرب وكازاخستان، ومفاوضات تكرير النفط الخام مع كازاخستان إجراءات مؤقتة تسلط الضوء على شدة الأزمة التي لا يوجد لها حل هيكلي سريع .
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
روسيا، ثالث أكبر منتج للنفط في العالم، تواجه أسوأ أزمة وقود منذ انهيار الاتحاد السوفييتي، بعد أن دمرت هجمات المسيّرات الأوكرانية جزءاً كبيراً من طاقة تكرير النفط لديها.
روسيا، ثالث أكبر منتج للنفط في العالم، تواجه أسوأ أزمة وقود منذ انهيار الاتحاد السوفييتي، بعد أن دمرت هجمات المسيّرات الأوكرانية جزءاً كبيراً من طاقة تكرير النفط لديها. من يناير إلى مايو 2026، عطلت المسيّرات الأوكرانية حوالي 700 ألف برميل يومياً من طاقة التكرير عبر 16 مصفاة، بعضها استهدف عدة مرات.
بحسب تحليل لصحيفة فايننشال تايمز، عطلت الضربات الأوكرانية أكثر من 30% من طاقة التكرير التشغيلية ونحو 45% من الطاقة الاسمية في روسيا حتى أواخر يوليو 2026.