سجل قسم الهواتف الذكية في سامسونج (MX) خسارة تشغيلية غير مسبوقة بلغت 700 800 مليار وون (544 مليون دولار) في الربع الثاني من 2026، على الرغم من نمو الإيرادات بفضل مبيعات جالاكسي S26. تعود الخسارة إلى ارتفاع تكاليف ذاكرة الوصول العشوائي (DRAM) والتخزين (NAND) بنسبة فاقت الضعف، بسبب الطلب الهائل من مراكز بيانات الذكاء...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What was the first-ever operating loss in Samsung's smartphone business in Q2 2026, what were the causes including the "RAMageddon" memory p. Article summary: Here is the full breakdown.. Topic tags: general, general web, user generated, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evidence.
لأول مرة منذ إطلاق هاتف جالاكسي S1 في عام 2010، يسجل قطاع الهواتف الذكية في شركة سامسونج خسائر مالية، والسبب ليس ضعف المبيعات، بل انفجار تكاليف رقائق الذاكرة الناجم عن الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي، وهي الظاهرة التي أطلق عليها المحللون اسم "راماجيدون" (RAMageddon) .
في الربع الثاني من عام 2026، سجل قسم تجربة الهاتف المحمول (MX) والشبكات في سامسونج خسارة تشغيلية بلغت 700-800 مليار وون (حوالي 544-545 مليون دولار أمريكي)، وهي أول خسارة تشغيلية ربع سنوية لهذا القسم منذ إنشائه . والأكثر إثارة للدهشة أن هذه الخسارة جاءت في ربع شهد نموًا في إيرادات القسم نفسه، والتي بلغت 33.2 تريليون وون، مدفوعة بالمبيعات القوية لسلسلة هواتف جالاكسي S26 وسلسلة هواتف جالاكسي A
. أما القطاع الأوسع لتجربة الأجهزة (DX)، الذي يضم الهواتف المحمولة والأجهزة المنزلية، فقد سجل خسارة تشغيلية قدرها 800 مليار وون على مبيعات بلغت 48 تريليون وون
.
سبب 'راماجيدون': عندما تلتهم الذكاء الاصطناعي أرباح الهواتف
السبب الجذري هو ما أطلق عليه المحللون ووسائل الإعلام اسم "راماجيدون" أو "تضخم الرقائق" (Chipflation) — وهو انفجار في أسعار ذاكرة الوصول العشوائي (DRAM) والتخزين (NAND) بفعل الطلب المتعطش من خوادم الذكاء الاصطناعي . تستهلك مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي كميات هائلة من ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) وذاكرة الخوادم، مما أدى إلى تقليص المعروض العالمي من الرقائق بشكل حاد. وقد قام قسم الرقائق في سامسونج (Device Solutions) بإعطاء الأولوية لعملائه الأكثر ربحية في مجال الذكاء الاصطناعي على حساب تزويد قسم الهواتف بالأسعار المناسبة
.
تأثير ذلك على هاتف ذكي واحد كان واضحًا: فبالنسبة لهاتف سعره 800 دولار، تضاعفت حصة تكلفة الذاكرة أو أكثر . سجل قسم الرقائق في سامسونج أرباحًا تشغيلية قياسية بلغت 89.2 تريليون وون في الربع الثاني من 2026 — بزيادة قدرها 250 ضعفًا — بينما كان يبيع الذاكرة لوحدة الهواتف التابعة له بأسعار السوق
. وصلت أسعار عقود الذاكرة إلى مستويات قياسية، مما أدى إلى ضغط هوامش الربح في جميع أنحاء الصناعة، لكن سامسونج كانت الأكثر تضررًا لأنها تستهلك ذاكرتها الخاصة باهظة الثمن
.
الأرقام: حكاية قسمين متناقضين
قفز إجمالي أرباح سامسونج التشغيلية بنحو 19 ضعفًا على أساس سنوي إلى مستوى قياسي، مما يجعل هذا أكبر تباين داخلي في تاريخ الشركة: قسم الرقائق سجل أفضل ربع له على الإطلاق بينما سجل قسم الهواتف أسوأ ربع له .
سياق تاريخي: عقود دون خسائر
لم يسجل قطاع الهواتف الذكية في سامسونج أي خسارة تشغيلية ربع سنوية منذ إطلاق هاتف جالاكسي S1 الأصلي في عام 2010. وقد اجتاز القسم فترات الركود في 2014-2015 (عندما خسر حصته أمام المنافسين الصينيين)، وأزمة استدعاء هاتف نوت 7 في 2016، واضطرابات سلسلة التوريد خلال جائحة 2020-2021 دون أن يسجل خسائر . وانتهى هذا المسار الذي دام لعقود في الربع الثاني من 2026 ليس بسبب ضعف مبيعات الأجهزة، ولكن بسبب انفجار تكاليف داخلية لم يسبق له مثيل
.
ضغوط الصناعة الأوسع
تواجه صناعة الهواتف المحمولة ضغطًا هيكليًا على هوامش الربح: يعمل مصنعو الرقائق (سامسونج، SK هاينكس، ميكرون) على تخصيص معظم طاقتهم الإنتاجية الجديدة لرقائق الذكاء الاصطناعي، مما يحد من المعروض من الرقائق الاستهلاكية . ارتفعت أسعار الرقائق إلى مستويات قياسية، مما رفع تكاليف الإنتاج لجميع صانعي الهواتف. يواجه المنافسون مثل آبل وشركات صينية (شاومي، أوبو، فيفو) نفس الضغوط، لكن سامسونج تتعرض لخطر فريد لأن ذراع الرقائق التابعة لها تفرض أسعار السوق على قسم الهواتف
.
انتقادات القيادة
واجه رئيس قسم الهواتف المحمولة روه تاي-مون (TM Roh) انتقادات متزايدة من الداخل والخارج . أرسل موظفون رسائل بريد إلكتروني احتجاجية تساءلوا فيها عن تعويضات المسؤولين التنفيذيين — عشرات المليارات من الوون كمكافآت أداء — بينما يسجل القسم خسارته الأولى
. ينتقد البعض روه لفشله في تنويع مصادر الذاكرة أو التحوط ضد تقلبات الأسعار رغم التحذيرات المبكرة في 2025
. هناك دعوات لاستبدال روه، حيث يتساءل المستثمرون والمحللون عما إذا كان القائد المناسب، خاصة وأن الخسارة حدثت رغم تحقيق مبيعات قياسية في هواتف جالاكسي S26
.
التوقعات المستقبلية والخسائر المتوقعة حتى 2028
وفقًا لـ بنك سامسونج للاستثمار ومحللين آخرين، فإن التوقعات قاتمة :
العمل الذي كان يومًا ما محرك الأرباح الرئيسي لسامسونج يواجه الآن أعمق خسارة مالية في تاريخه، مدفوعة بالكامل بنهم طفرة الذكاء الاصطناعي للمكونات ذاتها التي تدخل في كل هاتف جالاكسي.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
سجل قسم الهواتف الذكية في سامسونج (MX) خسارة تشغيلية غير مسبوقة بلغت 700 800 مليار وون (544 مليون دولار) في الربع الثاني من 2026، على الرغم من نمو الإيرادات بفضل مبيعات جالاكسي S26.
سجل قسم الهواتف الذكية في سامسونج (MX) خسارة تشغيلية غير مسبوقة بلغت 700 800 مليار وون (544 مليون دولار) في الربع الثاني من 2026، على الرغم من نمو الإيرادات بفضل مبيعات جالاكسي S26. تعود الخسارة إلى ارتفاع تكاليف ذاكرة الوصول العشوائي (DRAM) والتخزين (NAND) بنسبة فاقت الضعف، بسبب الطلب الهائل من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي (ظاهرة 'راماجيدون').
يتوقع بنك سامسونج للاستثمار أن تتسع خسائر القسم إلى 15.2 تريليون وون (10.1 مليار دولار) في 2027، وإلى 5.8 تريليون وون في العام الجاري، بإجمالي تراكمي يبلغ 24.3 تريليون وون (16 مليار دولار) خلال 2026 2028.