في 23 يوليو، قال الرئيس ترامب لموقع أكسيوس إنه "يفكر جدياً" في شن هجوم هائل على إيران — أكبر من أي ضربة في عملية "الغضب الملحمي" — مضيفاً: "أفكر في هجوم هائل. أكبر من أي وقت مضى" . وقد اجتمع مع كبار المستشارين العسكريين في 24 يوليو لدراسة الخيارات
. وبحلول 25 يوليو، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه أرجأ التصعيد الفوري
. لكن بعد الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة في 29 يوليو، تعهد ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز بـ"ضرب" إيران وتنفيذ تصعيد كبير
. وأعلن علناً أنه "على وشك" اتخاذ قرار بشن ضربات من نوع جديد
.
في 28-29 يوليو، نفذت الولايات المتحدة والسعودية غارات دقيقة مشتركة في شرق العراق استهدفت فصائل مسلحة موالية لإيران — وبشكل أساسي قوات الحشد الشعبي . وقالت السعودية إن الضربات جاءت رداً على هجمات بطائرات بدون طيار استهدفت منشآت نفطية سعودية
. وأسفرت الغارات عن مقتل 20 عنصراً على الأقل من الحشد
. ودعا رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن الوطني وأدان الضربات واصفاً إياها بأنها "تصعيد خطير"
. وقد فتح هذا جبهة عراقية جديدة في الحرب الأميركية الإيرانية المتوسعة
.
تواصل سلطنة عُمان توسطها في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران حول إعادة فتح مضيق هرمز، الذي تعطل بسبب النزاع. وفي 27 يوليو، قالت عُمان إن تلك المحادثات "تحرز تقدماً" وأن طهران تتفاعل معها . ومع ذلك، لا تؤكد التقارير المتاحة رفضاً إيرانياً صريحاً لمقترح عُماني للإدارة المشتركة للمضيق. يشير تقرير الإذاعة الوطنية العامة
إلى أن المحادثات مستمرة وأن إيران أوقفت هجماتها الانتقامية أثناء الهدنة الأميركية — وليس أن طهران رفضت القناة العُمانية. لم يتم تأكيد هذه التفاصيل المحددة (رفض إيران لمقترح الإدارة المشتركة) في الأدلة التي تم جمعها.
تم الوصول إلى حد ميزانية البحث قبل أن يتمكن استعلام مخصص لأسعار النفط من إرجاع النتائج. ومع ذلك، تشير تقارير متعددة إلى أن التصعيد المستمر "زعزع أسواق الطاقة مرة أخرى" وأن الحرب أدت إلى ضغط تصاعدي مستمر على أسعار النفط . وربط مقال مجلة تايم في 25 يوليو التصعيد مباشرة بارتفاع أسعار الطاقة
. على الرغم من عدم قدرتي على تأكيد المستوى الدقيق لسعر خام برنت في 30 يوليو من المصادر التي تم إرجاعها، فإن رقم 100 دولار+ يتسق مع ضغوط السوق المبلغ عنها من الضربات المتكررة على البنية التحتية للطاقة في الخليج واضطرابات مضيق هرمز.
نقطة عدم يقين رئيسية: تدعم الأدلة انهيار الهدنة، والهجوم الصاروخي الإيراني على القوات الأميركية في الأردن، وتهديد ترامب ومداولات التصعيد، والغارات الأميركية السعودية في العراق، والوساطة العُمانية المستمرة بشأن مضيق هرمز. الادعاء المحدد بشأن رفض إيران لمقترح عُماني للإدارة المشتركة للمضيق، والمستوى الدقيق لسعر خام برنت فوق 100 دولار يوم الأربعاء، لم يتم التحقق منهما بشكل مستقل ضمن حدود البحث.