هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة تدمر 10% من قدرات “وايلدبيريز” اللوجستية في روسيا
شنت أوكرانيا موجة منسقة من الضربات الجوية بطائرات مسيّرة على مستودعات “وايلدبيريز” بين 18 و25 يوليو 2026، استهدفت ما لا يقل عن 10 مراكز لوجستية في مدن روسية مختلفة [1][2][3][4]. أسفرت الضربات عن تدمير ما يقدر بنحو 8 10% من إجمالي سعة التخزين للمتجر (حوالي 552,000 متر مربع في سبعة مرافق رئيسية وحدها) [5][6].
How did Ukraine's week long drone strikes on Wildberries warehouses across at least 10 Russian cities — including Moscow, StAI-generated editorial hero image for How did Ukraine's week long drone strikes on Wildberries warehouses across at least 10 Russian cities — including Moscow, St. Petersburg, Tv.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How did Ukraine's week long drone strikes on Wildberries warehouses across at least 10 Russian cities — including Moscow, St. Petersburg, Tv. Article summary: Between July 18 and July 25, 2026, Ukraine conducted a week long coordinated wave of drone strikes against Wildberries — Russia's largest online retailer — hitting at least 10 logistics hubs across Russian cities includi. Topic tags: general web, workflow, regulation, marketing, manufacturing. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, wat
openai.com
في الفترة ما بين 18 و25 يوليو 2026، نفذت أوكرانيا موجة منسقة من الضربات الجوية بطائرات مسيّرة استمرت أسبوعاً، واستهدفت مستودعات شركة “وايلدبيريز” (Wildberries)، أكبر متجر تجزئة إلكتروني في روسيا. ضربت الهجمات ما لا يقل عن 10 مراكز لوجستية في مدن روسية، شملت إلكتروستال (قرب موسكو)، كوتوفسك (تامبوف)، كراسنودار، ستافروبول، سانت بطرسبرغ، ريازان، وحتى شرقاً حتى يكاترينبورغ . قدرت المصادر أن هذه الضربات دمرت ما بين 8% و10% من إجمالي طاقة “وايلدبيريز” التخزينية، أو ما يعادل حوالي 552,000 متر مربع في سبعة منشآت رئيسية .
حجم الأضرار والخسائر الاقتصادية
أضرار مباشرة في المستودعات: تقدر مجلة فوربس روسيا تكاليف إعادة الإعمار بما يتراوح بين 24.5 و33 مليار روبل (ما يعادل 313-421 مليون دولار) .
Studio Global AI
Search, cite, and publish your own answer
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
ما هي الإجابة المختصرة على "هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة تدمر 10% من قدرات “وايلدبيريز” اللوجستية في روسيا"؟
شنت أوكرانيا موجة منسقة من الضربات الجوية بطائرات مسيّرة على مستودعات “وايلدبيريز” بين 18 و25 يوليو 2026، استهدفت ما لا يقل عن 10 مراكز لوجستية في مدن روسية مختلفة [1][2][3][4].
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
شنت أوكرانيا موجة منسقة من الضربات الجوية بطائرات مسيّرة على مستودعات “وايلدبيريز” بين 18 و25 يوليو 2026، استهدفت ما لا يقل عن 10 مراكز لوجستية في مدن روسية مختلفة [1][2][3][4]. أسفرت الضربات عن تدمير ما يقدر بنحو 8 10% من إجمالي سعة التخزين للمتجر (حوالي 552,000 متر مربع في سبعة مرافق رئيسية وحدها) [5][6].
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
قدرت مجلة فوربس روسيا تكاليف إعادة البناء المباشرة للمستودعات بنحو 24.5 33 مليار روبل (313 421 مليون دولار)، بينما تقدر خسائر المخزون للبائعين بما يتراوح بين 100 مليار و170 مليار روبل (1.3 2.17 مليار دولار) [7][8].
خسائر مخزون البائعين: تتراوح التقديرات بين 100 مليار روبل (حوالي 1.3 مليار دولار) وصولاً إلى 150-170 مليار روبل (1.92-2.17 مليار دولار) . ويقدر تحليل أجرته RBC-أوكرانيا إجمالي الخسائر المشتركة بحوالي 2 مليار دولار.
ضحايا بشرية: لقي ما لا يقل عن 8 أشخاص حتفهم، وأصيب 86 آخرون، ووقع أغلب القتلى (7) في مستودع كوتوفسك بمنطقة تامبوف، إلى جانب 49 جريحاً .
المبرر العسكري الأوكراني
بررت كييف هذه الضربات بسببيين رئيسيين:
الرد على الهجمات الروسية على البنية التحتية المدنية الأوكرانية — حيث قدم الرئيس زيلينسكي الضربات على أنها استهداف لـ “مراكز إمداد بالطائرات المسيّرة” تدعم جهود الحرب الروسية .
اعتبار “وايلدبيريز” قناة إمداد عسكري — كشفت التقارير أن “وايلدبيريز” كانت تخصص كتالوجاً كاملاً بعنوان “كل شيء من أجل SVO” (المنطقة العسكرية الخاصة) يضم أكثر من 200,000 منتج، منها الدروع الواقية للجسم، والخوذ التكتيكية، والمعدات المختبرة في المعارك، وأجهزة الراديو، وحقائب الإسعافات الأولية، ومكونات طائرات مسيّرة تعمل بالألياف الضوئية . بعد الهجمات، قامت “وايلدبيريز” بإخفاء هذا الوسم من نتائج البحث، لكنها لم تقم بإزالة المنتجات نفسها . يرى محللون في مجلتي “فورين بوليسي” و”ذا بولوارك” أن “وايلدبيريز” تحولت إلى قناة إمداد ضخمة ولا غنى عنها للقوات الروسية، مما يكمل الخدمات اللوجستية العسكرية الرسمية التي تعاني من نقص وتأخير وفساد .
التداعيات الاقتصادية واستجابة الدولة
طلب مساعدة حكومية: تقدمت مالكة “وايلدبيريز”، تاتيانا كيم، بطلب رسمي إلى الحكومة الروسية للحصول على دعم مالي، واصفة الوضع بأنه “صعب” .
دور بنك VTB: تستكشف الكرملين إجراءات دعم، ومن المتوقع أن يلعب بنك VTB المملوك للدولة الدور المحوري في أي حزمة إنقاذ . ويطالب البائعون أيضاً بإعفاءات ضريبية.
البحث عن مستودعات في كازاخستان: ذكرت وسائل إعلام روسية أن “وايلدبيريز” تبحث عن مساحات تخزين في كازاخستان، لكن وزارة التجارة الكازاخستانية أعلنت أنها لم تتلق أي طلب رسمي حتى 29 يوليو .
السياق الاقتصادي الكلي: تأتي هذه الهجمات لتزيد الضغط الهائل على الاقتصاد الروسي. فقد محت الضربات أكثر من أرباح “وايلدبيريز” السنوية بأكملها، وضربت مئات الآلاف من البائعين الصغار والمتوسطين الذين يعتمدون على المنصة، جالبةً العواقب الاقتصادية للحرب مباشرة إلى المواطنين الروس العاديين .
تحول استراتيجي: ما وراء البنية التحتية للطاقة
تمثل هذه الحملة تطوراً كبيراً في عقيدة الاستهداف الأوكرانية:
من الطاقة إلى البنية التحتية الاقتصادية: في السابق، ركزت حملة الضربات العميقة الأوكرانية على مصافي النفط ومستودعات الوقود وشبكات الطاقة. تمثل ضربات “وايلدبيريز” تحولاً متعمداً نحو استهداف النظام البيئي التجاري المدني الروسي الذي يدعم الحرب بشكل فعلي .
تعطيل “سلسلة التوريد المدنية-العسكرية”: يصف المحللون “وايلدبيريز” بأنها عقدة لوجستية عسكرية بحكم الأمر الواقع — سوق يطلب فيه الجنود والوحدات والمجموعات التطوعية المعدات القتالية مباشرة، متجاوزين نظام الإمداد الرسمي. منطق أوكرانيا هو أن تدمير هذه المستودعات يعطل قدرة الجيش الروسي على تسليح نفسه بشكل أكثر فعالية من ضرب مصنع واحد .
جلب الحرب إلى داخل روسيا: تشير تقارير “ذي غارديان” و”إن بي آر” إلى أن الضربات تنشر الألم الاقتصادي عمداً عبر طبقة الروس الوسطى وأصحاب الأعمال الصغيرة — البائعون الذين فقدوا مخزوناً غير مؤمن عليه قيمته ملايين الدولارات — مما يجعل تكاليف الحرب محسوسة بعيداً عن خطوط الجبهة . وأقر الكرملين بأن “الشركات تعاني” جراء هذه الهجمات .
Russia explores support for Wildberries after Ukrainian drone attacks, sources say