الخلاصة: إن عجز روسيا لعام 2026 ليس مجرد انزلاق مالي مؤقت — إنه نتاج فخ هيكلي. الإنفاق الحربي يرتفع أسرع من انخفاض الإيرادات، وسوق السندات قد تجمدت، وتم دفع الحكومة نحو تمويل نقدي خفي يغذي التضخم ويقوض الروبل، دون خطة ذات مصداقية للعودة إلى الانضباط المالي قبل عام 2029 على الأقل.