لم يقتصر النمو على السيارات الكهربائية فحسب، بل شهد الاهتمام بالعلامات التجارية الصينية للسيارات قفزات مماثلة في الأسواق الأوروبية :
أما في جنوب أفريقيا، فقد شكلت العلامات الصينية الحصة الأكبر من إجمالي الطلب الاستهلاكي بين جميع الأسواق الخمسة، بنسبة 7.31%، رغم أن السيارات الكهربائية بالكامل لم تمثل سوى 0.3% من إجمالي الطلب هناك، حيث يتركز اهتمام المستهلكين بشكل أكبر على سيارات البنزين والهجينة (SUV) . وكانت MG وBYD من بين العلامات الصينية الرائدة في أربعة من الأسواق الخمسة
.
يشير التقرير بوضوح إلى أنه على الرغم من أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ربما تكون قد أشعلت الشرارة الأولى للاهتمام المتزايد، إلا أن طلب المستهلكين تراجع بشكل طفيف ثم ظل فوق مستويات ما قبل فبراير 2026، مما "يدل على أن السوق يتحول من موجة مؤقتة إلى تبني هيكلي مستدام" .
عنوان التقرير نفسه ("التسارع الكبير: الشرق يلتقي بالكهرباء") يؤكد هذا الاتجاه، وكذلك تصريح الرئيس التنفيذي لمجموعة OLX، كريستيان جيسي، الذي قال: "حيثما يتسارع تبني السيارات الكهربائية، فإن الطلب على العلامات التجارية الصينية يتسارع معها" .
كل سوق شهد نمواً خيالياً في مؤشرات الطلب على السيارات الكهربائية حتى مع تراجع وتيرة النمو عن ذروتها السابقة، مما يشير إلى نضوج هذا الاتجاه وليس مجرد موجة رد فعل عابرة .
تعزز مصادر بيانات مستقلة متعددة نتائج تقرير OLX: