يعتقد الفريق البحثي أن هذه الحلقات ناتجة عن موجات جاذبية على نطاق الكوكب — تموجات في طبقة الغاز في الغلاف الجوي العلوي، تشبه إلى حد ما شكل الأمواج الصوتية . وأظهرت المحاكاة الحاسوبية أن تغيرات في كثافة الغاز بنسبة 5-10% فقط فوق قمم السحب يمكن أن تُنتج هذا النمط من الاستقطاب. هذه التغيرات الطفيفة في الكثافة لا يمكن رؤيتها في الصور العادية، مما يفسر سبب عدم اكتشافها سابقًا .
لكن العلماء يصفون هذا الاكتشاف بأنه 'كشف مرشح' (candidate detection) وليس تأكيدًا نهائيًا . السبب الأول هو أن بيانات الرصد الوحيدة التي لديهم تعود لعام 2010، والأداة التي استخدمت في الرصد — جهاز ExPo (مقياس الاستقطاب الشديد) — قد تم تفكيكها بعد ذلك، مما يعني استحالة إعادة الرصد بنفس الأداة حتى لو أرادوا ذلك . السبب الثاني هو عدم وجود تأكيد مستقل: فبسبب وجود رصد وحيد وقصير، لا يستطيع الفريق استبعاد احتمال أن تكون هذه الحلقات ناتجة عن خطأ في الأداة، أو التأكد من أنها ظاهرة جوية دائمة .
ورغم ذلك، فإن الفريق متحمس لهذا الاكتشاف ويطالب المجتمع العلمي بتوجيه حملات رصد مستقبلية باستخدام أجهزة استقطاب متطورة لتأكيد أو نفي وجود هذه الموجات الكوكبية واسعة النطاق . هذا الاكتشاف لا يقتصر على فهم كوكب الزهرة فحسب، بل قد يساعد العلماء في فهم الظواهر الجوية على كواكب أخرى، وحتى على الكواكب خارج نظامنا الشمسي .