أزمة أمن الطاقة في أوروبا: مخزون الغاز عند أدنى مستوى في 15 عاماً مع حصار هرمز وارتفاع الأسعار
تواجه أوروبا أسوأ أزمة في إمدادات الغاز منذ 15 عامًا، حيث بلغ مستوى تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي حوالي 53% فقط بحلول منتصف يوليو 2026، أي أقل بنحو 15 نقطة مئوية عن متوسط الخمس سنوات [5]. حصار مضيق هرمز المستمر منذ 28 فبراير 2026 أدى إلى توقف حوالي 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية، مما رفع أسعار العقود...
تواجه أوروبا أسوأ أزمة في إمدادات الغاز منذ 15 عامًا، حيث بلغ مستوى تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي حوالي 53% فقط بحلول منتصف يوليو 2026، أي أقل بنحو 15 نقطة مئوية عن متوسط الخمس سنوات [5].
حصار مضيق هرمز المستمر منذ 28 فبراير 2026 أدى إلى توقف حوالي 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية، مما رفع أسعار العقود الآجلة الأوروبية (TTF) بأكثر من 50% عن أدنى مستوياتها في يونيو [12][14].
شركة وود ماكنزي الاستشارية تحذر من أن المخزون قد ينهي موسم الحقن عند أقل من 70%، وهو أدنى مستوى منذ 15 عامًا، بسبب العجز الهيكلي بعد فقدان الغاز الروسي [12][9].
منافسة شرسة بين أوروبا وآسيا على شحنات الغاز المسال ترفع الأسعار الفورية في جنوب آسيا إلى أكثر من 20 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية [15].
What is the current state of Europe's energy security crisis as of late July 2026, including the historically low gas storage levels, Wood MAI-generated editorial hero image for What is the current state of Europe's energy security crisis as of late July 2026, including the historically low gas storage levels, Wood M.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is the current state of Europe's energy security crisis as of late July 2026, including the historically low gas storage levels, Wood M. Article summary: Europe's Energy Security Crisis — Late July 2026 Europe is facing its most acute gas supply crisis in 15 years, driven by critically low storage, a prolonged Strait of Hormuz blockade, and intensifying global competition. Topic tags: general web, productivity, security, benchmarks, growth. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, waterma
openai.com
أزمة أمن الطاقة في أوروبا — أواخر يوليو 2026
تواجه أوروبا أشد أزمة في إمدادات الغاز منذ 15 عامًا، مدفوعة بمخزون منخفض بشكل خطير، وحصار طويل الأمد لمضيق هرمز، وتنافس عالمي شديد على شحنات الغاز الطبيعي المسال. إليكم الوضع الراهن عبر كل بُعد.
مخزون الغاز عند أدنى مستوياته تاريخيًا
بلغ مخزون الغاز في الاتحاد الأوروبي حوالي 53% فقط بحلول منتصف يوليو 2026، أي أقل بنحو 15 نقطة مئوية عن متوسط الخمس سنوات، وهو أدنى مستوى لهذه الفترة منذ خمس سنوات على الأقل . تباطأت معدلات الحقن بشكل حاد في أوائل يوليو بسبب الطقس الحار وانخفاض توليد طاقة الرياح، حيث انخفضت وتيرة الحقن إلى أدنى مستوى لها منذ منتصف مايو . يعني هذا البطء أن أوروبا ستواجه موسم التدفئة 2026/27 بمخزون يبلغ — وهو أدنى مستوى لبداية الشتاء في 15 عامًا . أقرت مجموعة تنسيق الغاز التابعة للاتحاد الأوروبي بأن مستويات التخزين لا تزال أقل من متوسطات ما قبل الأزمة، لكنها قالت إنه "لا يوجد قلق فوري" بشأن إمدادات الشتاء، مشيرة إلى أن الوصول إلى كافٍ لتأمين الإمدادات .
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "أزمة أمن الطاقة في أوروبا: مخزون الغاز عند أدنى مستوى في 15 عاماً مع حصار هرمز وارتفاع الأسعار"؟
تواجه أوروبا أسوأ أزمة في إمدادات الغاز منذ 15 عامًا، حيث بلغ مستوى تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي حوالي 53% فقط بحلول منتصف يوليو 2026، أي أقل بنحو 15 نقطة مئوية عن متوسط الخمس سنوات [5].
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
تواجه أوروبا أسوأ أزمة في إمدادات الغاز منذ 15 عامًا، حيث بلغ مستوى تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي حوالي 53% فقط بحلول منتصف يوليو 2026، أي أقل بنحو 15 نقطة مئوية عن متوسط الخمس سنوات [5]. حصار مضيق هرمز المستمر منذ 28 فبراير 2026 أدى إلى توقف حوالي 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية، مما رفع أسعار العقود الآجلة الأوروبية (TTF) بأكثر من 50% عن أدنى مستوياتها في يونيو [12][14].
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
شركة وود ماكنزي الاستشارية تحذر من أن المخزون قد ينهي موسم الحقن عند أقل من 70%، وهو أدنى مستوى منذ 15 عامًا، بسبب العجز الهيكلي بعد فقدان الغاز الروسي [12][9].
أزمة أمن الطاقة في أوروبا: مخزون الغاز عند أدنى مستوى في 15 عاماً مع حصار هرمز وارتفاع الأسعار
تواجه أوروبا أسوأ أزمة في إمدادات الغاز منذ 15 عامًا، حيث بلغ مستوى تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي حوالي 53% فقط بحلول منتصف يوليو 2026، أي أقل بنحو 15 نقطة مئوية عن متوسط الخمس سنوات [5]. حصار مضيق هرمز المستمر منذ 28 فبراير 2026 أدى إلى توقف حوالي 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية، مما رفع أسعار العقود...
تواجه أوروبا أسوأ أزمة في إمدادات الغاز منذ 15 عامًا، حيث بلغ مستوى تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي حوالي 53% فقط بحلول منتصف يوليو 2026، أي أقل بنحو 15 نقطة مئوية عن متوسط الخمس سنوات [5].
حصار مضيق هرمز المستمر منذ 28 فبراير 2026 أدى إلى توقف حوالي 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية، مما رفع أسعار العقود الآجلة الأوروبية (TTF) بأكثر من 50% عن أدنى مستوياتها في يونيو [12][14].
شركة وود ماكنزي الاستشارية تحذر من أن المخزون قد ينهي موسم الحقن عند أقل من 70%، وهو أدنى مستوى منذ 15 عامًا، بسبب العجز الهيكلي بعد فقدان الغاز الروسي [12][9].
منافسة شرسة بين أوروبا وآسيا على شحنات الغاز المسال ترفع الأسعار الفورية في جنوب آسيا إلى أكثر من 20 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية [15].
What is the current state of Europe's energy security crisis as of late July 2026, including the historically low gas storage levels, Wood MAI-generated editorial hero image for What is the current state of Europe's energy security crisis as of late July 2026, including the historically low gas storage levels, Wood M.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is the current state of Europe's energy security crisis as of late July 2026, including the historically low gas storage levels, Wood M. Article summary: Europe's Energy Security Crisis — Late July 2026 Europe is facing its most acute gas supply crisis in 15 years, driven by critically low storage, a prolonged Strait of Hormuz blockade, and intensifying global competition. Topic tags: general web, productivity, security, benchmarks, growth. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, waterma
openai.com
أزمة أمن الطاقة في أوروبا — أواخر يوليو 2026
تواجه أوروبا أشد أزمة في إمدادات الغاز منذ 15 عامًا، مدفوعة بمخزون منخفض بشكل خطير، وحصار طويل الأمد لمضيق هرمز، وتنافس عالمي شديد على شحنات الغاز الطبيعي المسال. إليكم الوضع الراهن عبر كل بُعد.
مخزون الغاز عند أدنى مستوياته تاريخيًا
بلغ مخزون الغاز في الاتحاد الأوروبي حوالي 53% فقط بحلول منتصف يوليو 2026، أي أقل بنحو 15 نقطة مئوية عن متوسط الخمس سنوات، وهو أدنى مستوى لهذه الفترة منذ خمس سنوات على الأقل . تباطأت معدلات الحقن بشكل حاد في أوائل يوليو بسبب الطقس الحار وانخفاض توليد طاقة الرياح، حيث انخفضت وتيرة الحقن إلى أدنى مستوى لها منذ منتصف مايو . يعني هذا البطء أن أوروبا ستواجه موسم التدفئة 2026/27 بمخزون يبلغ — وهو أدنى مستوى لبداية الشتاء في 15 عامًا . أقرت مجموعة تنسيق الغاز التابعة للاتحاد الأوروبي بأن مستويات التخزين لا تزال أقل من متوسطات ما قبل الأزمة، لكنها قالت إنه "لا يوجد قلق فوري" بشأن إمدادات الشتاء، مشيرة إلى أن الوصول إلى كافٍ لتأمين الإمدادات .
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "أزمة أمن الطاقة في أوروبا: مخزون الغاز عند أدنى مستوى في 15 عاماً مع حصار هرمز وارتفاع الأسعار"؟
تواجه أوروبا أسوأ أزمة في إمدادات الغاز منذ 15 عامًا، حيث بلغ مستوى تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي حوالي 53% فقط بحلول منتصف يوليو 2026، أي أقل بنحو 15 نقطة مئوية عن متوسط الخمس سنوات [5].
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
تواجه أوروبا أسوأ أزمة في إمدادات الغاز منذ 15 عامًا، حيث بلغ مستوى تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي حوالي 53% فقط بحلول منتصف يوليو 2026، أي أقل بنحو 15 نقطة مئوية عن متوسط الخمس سنوات [5]. حصار مضيق هرمز المستمر منذ 28 فبراير 2026 أدى إلى توقف حوالي 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية، مما رفع أسعار العقود الآجلة الأوروبية (TTF) بأكثر من 50% عن أدنى مستوياتها في يونيو [12][14].
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
شركة وود ماكنزي الاستشارية تحذر من أن المخزون قد ينهي موسم الحقن عند أقل من 70%، وهو أدنى مستوى منذ 15 عامًا، بسبب العجز الهيكلي بعد فقدان الغاز الروسي [12][9].
في تحليلها الصادر في 27 يوليو 2026، حذرت شركة وود ماكنزي (Wood Mackenzie) من أن مخزون الغاز الأوروبي معرض لخطر إنهاء موسم الحقن بأقل من 70% — وهو أسوأ بكثير من التوقعات السابقة . تحدد الاستشارية ثلاثة ضغوط متقاربة:
مخزون منخفض تاريخيًا مع اضطراب هرمز دفع الأسعار الفورية إلى أكثر من 50% فوق أدنى مستوياتها في يونيو.
ارتفاع الطلب الآسيوي على الغاز المسال يسحب الشحنات المرنة بعيدًا عن أوروبا .
المخزون المنخفض قد يبقي الأسعار مرتفعة طوال شتاء 2026/27.
وصفت وود ماكنزي الموقف بأنه عجز هيكلي وليس صدمة مؤقتة، مشيرة إلى أنه حتى قبل أزمة هرمز، كان سوق الغاز الأوروبي يعاني من نقص أساسي بعد فقدان الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب .
حصار مضيق هرمز — تأثير الإمدادات والأسعار
أُغلق مضيق هرمز فعليًا منذ 28 فبراير 2026 بعد اندلاع الحرب في إيران . الآثار الرئيسية:
حوالي 20% من إمدادات الغاز المسال العالمية تمر عادة عبر المضيق؛ وقد توقف هذا التدفق تقريبًا .
الضربات الإيرانية عطلت حوالي 17% من طاقة تصدير الغاز المسال القطري في منشأة راس لفان .
ارتفع مؤشر أسعار الغاز الطبيعي للبنك الدولي بنسبة 24% على أساس شهري في مارس 2026.
وصلت العقود الآجلة الأوروبية (TTF) إلى 14.80 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية بحلول أواخر أبريل، وزادت الأسعار الفورية أكثر منذ ذلك الحين .
أعلنت شل أن التجارة العالمية للغاز المسال ستكون ثابتة في 2026، مع توقف حوالي خمس الإمدادات الشهرية منذ مارس .
ارتفعت الأسعار بشكل حاد لكنها بقيت دون ذروة أزمة 2022، حيث أظهر السوق بعض القدرة على امتصاص الصدمة عبر تدمير الطلب وإعادة التوجيه .
في يونيو 2026، نما إمداد الغاز المسال العالمي بنسبة 2% على أساس سنوي على الرغم من الاضطراب، بفضل زيادة الإنتاج من الولايات المتحدة وغيرها من المنتجين خارج الشرق الأوسط .
منافسة شرسة مع المشترين الآسيويين
خلقت أزمة هرمز حرب مزايدة على شحنات الغاز المسال المرنة بين أوروبا وآسيا:
الطلب الآسيوي على الغاز المسال يتعافى، وفجوة السعر الآسيوي فوق الأوروبي ارتفعت بشكل كبير، مما يعيد توجيه الشحنات الفورية المتاحة نحو المستوردين الآسيويين .
المشترون في جنوب آسيا، الذين يعتمدون بشدة على الغاز المسال القطري، يجدون صعوبة بالغة في استبدال الكميات المتوقفة بسبب المنافسة الشديدة، حيث تجاوزت الأسعار الفورية 20 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في ذلك السوق .
تشير وود ماكنزي إلى أن انخفاض المخزون الأوروبي وانتعاش الطلب الآسيوي يتحدان لإبقاء سوق الغاز المسال العالمي ضيقًا جدًا طوال الشتاء .
الجدول الزمني لإمدادات الغاز المسال الجديدة وإعادة التوازن للسوق
تتوقع وود ماكنزي على المدى الطويل موجة من إمدادات الغاز المسال الجديدة، خاصة من الولايات المتحدة، التي من المتوقع أن تدخل السوق في أواخر العقد الحالي. تتوقع توقعاتها الأساسية أن الأسعار الأوروبية للغاز المتداول ستنخفض إلى النصف تقريبًا بحلول 2030، لتصل إلى متوسط 24 يورو لكل ميجاوات/ساعة (~8 دولارات/مليون وحدة حرارية بريطانية) مع تجاوز نمو العرض للطلب . تتوقع شل بالمثل أن ينمو تجارة الغاز المسال مرة أخرى في 2027 بمجرد حل اضطراب هرمز، مع ارتفاع الطلب بشكل حاد نحو 2050 . ومع ذلك، فإن إعادة التوازن الكاملة تعتمد على إعادة فتح المضيق — إذا استمرت الأزمة حتى نهاية 2026، تحذر وود ماكنزي من ركود عالمي ضحل في النصف الثاني من 2026.
الإمكانات طويلة المدى: الطاقة المتجددة والمضخات الحرارية بحلول 2030
يتركز الحل الهيكلي لاعتماد أوروبا على الغاز في الكهربة وكفاءة الطاقة:
تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن المضخات الحرارية ستخفض طلب أوروبا على الغاز لتدفئة المباني بما لا يقل عن 21 مليار متر مكعب في 2030.
تجد هيئة البحوث المشتركة التابعة للاتحاد الأوروبي أن استبدال 30 مليون غلاية وقود أحفوري (حوالي 35% من الإجمالي) بمضخات حرارية سيخفض استهلاك الغاز والنفط في تلك المساكن بنسبة 36%.
تقدر المؤسسة الأوروبية للمناخ أن النشر الطموح لـ 60 مليون مضخة حرارية بحلول 2030 يمكن أن يقلل طلب الاتحاد الأوروبي على الغاز في المباني بنسبة 40% مقارنة بعام 2022، مما يوفر 60 مليار يورو من تكاليف الاستيراد .
المخزون الحالي للطاقة النظيفة (المضخات الحرارية، التدفئة المركزية، المجمعات الشمسية الحرارية) يحل بالفعل محل 42.5 مليار متر مكعب من واردات الغاز سنويًا، وقد ينمو هذا إلى 74.6 مليار متر مكعب بحلول 2030.
ومع ذلك، فإن النشر لا يصل إلى الهدف: تحذر الجمعية الأوروبية للمضخات الحرارية من أن هدف 60 مليون مضخة حرارية في خطر، حيث تحتاج معدلات التركيب الحالية إلى الثلاثة أضعاف للبقاء على المسار الصحيح .
الخلاصة: تدخل أوروبا شتاء 2026/27 مع أنحف مخزون غاز لها في 15 عامًا، تحت وطأة أزمة إمداد عالمية للغاز المسال مدفوعة بهرمز، ومنافسة آسيوية شرسة على الشحنات، وعجز هيكلي تحدده وود ماكنزي. خطر ارتفاع الأسعار وضيق الإمدادات مرتفع جدًا على المدى القريب. تتحسن الآفاق على المدى المتوسط مع موجة من الغاز المسال الأمريكي المتوقعة في أواخر العقد الحالي، بينما يعتمد المسار طويل المدى على تسارع هائل في نشر المضخات الحرارية وبناء الطاقة المتجددة لتقليل الطلب على الغاز هيكليًا بحلول 2030.
في تحليلها الصادر في 27 يوليو 2026، حذرت شركة وود ماكنزي (Wood Mackenzie) من أن مخزون الغاز الأوروبي معرض لخطر إنهاء موسم الحقن بأقل من 70% — وهو أسوأ بكثير من التوقعات السابقة . تحدد الاستشارية ثلاثة ضغوط متقاربة:
مخزون منخفض تاريخيًا مع اضطراب هرمز دفع الأسعار الفورية إلى أكثر من 50% فوق أدنى مستوياتها في يونيو.
ارتفاع الطلب الآسيوي على الغاز المسال يسحب الشحنات المرنة بعيدًا عن أوروبا .
المخزون المنخفض قد يبقي الأسعار مرتفعة طوال شتاء 2026/27.
وصفت وود ماكنزي الموقف بأنه عجز هيكلي وليس صدمة مؤقتة، مشيرة إلى أنه حتى قبل أزمة هرمز، كان سوق الغاز الأوروبي يعاني من نقص أساسي بعد فقدان الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب .
حصار مضيق هرمز — تأثير الإمدادات والأسعار
أُغلق مضيق هرمز فعليًا منذ 28 فبراير 2026 بعد اندلاع الحرب في إيران . الآثار الرئيسية:
حوالي 20% من إمدادات الغاز المسال العالمية تمر عادة عبر المضيق؛ وقد توقف هذا التدفق تقريبًا .
الضربات الإيرانية عطلت حوالي 17% من طاقة تصدير الغاز المسال القطري في منشأة راس لفان .
ارتفع مؤشر أسعار الغاز الطبيعي للبنك الدولي بنسبة 24% على أساس شهري في مارس 2026.
وصلت العقود الآجلة الأوروبية (TTF) إلى 14.80 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية بحلول أواخر أبريل، وزادت الأسعار الفورية أكثر منذ ذلك الحين .
أعلنت شل أن التجارة العالمية للغاز المسال ستكون ثابتة في 2026، مع توقف حوالي خمس الإمدادات الشهرية منذ مارس .
ارتفعت الأسعار بشكل حاد لكنها بقيت دون ذروة أزمة 2022، حيث أظهر السوق بعض القدرة على امتصاص الصدمة عبر تدمير الطلب وإعادة التوجيه .
في يونيو 2026، نما إمداد الغاز المسال العالمي بنسبة 2% على أساس سنوي على الرغم من الاضطراب، بفضل زيادة الإنتاج من الولايات المتحدة وغيرها من المنتجين خارج الشرق الأوسط .
منافسة شرسة مع المشترين الآسيويين
خلقت أزمة هرمز حرب مزايدة على شحنات الغاز المسال المرنة بين أوروبا وآسيا:
الطلب الآسيوي على الغاز المسال يتعافى، وفجوة السعر الآسيوي فوق الأوروبي ارتفعت بشكل كبير، مما يعيد توجيه الشحنات الفورية المتاحة نحو المستوردين الآسيويين .
المشترون في جنوب آسيا، الذين يعتمدون بشدة على الغاز المسال القطري، يجدون صعوبة بالغة في استبدال الكميات المتوقفة بسبب المنافسة الشديدة، حيث تجاوزت الأسعار الفورية 20 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في ذلك السوق .
تشير وود ماكنزي إلى أن انخفاض المخزون الأوروبي وانتعاش الطلب الآسيوي يتحدان لإبقاء سوق الغاز المسال العالمي ضيقًا جدًا طوال الشتاء .
الجدول الزمني لإمدادات الغاز المسال الجديدة وإعادة التوازن للسوق
تتوقع وود ماكنزي على المدى الطويل موجة من إمدادات الغاز المسال الجديدة، خاصة من الولايات المتحدة، التي من المتوقع أن تدخل السوق في أواخر العقد الحالي. تتوقع توقعاتها الأساسية أن الأسعار الأوروبية للغاز المتداول ستنخفض إلى النصف تقريبًا بحلول 2030، لتصل إلى متوسط 24 يورو لكل ميجاوات/ساعة (~8 دولارات/مليون وحدة حرارية بريطانية) مع تجاوز نمو العرض للطلب . تتوقع شل بالمثل أن ينمو تجارة الغاز المسال مرة أخرى في 2027 بمجرد حل اضطراب هرمز، مع ارتفاع الطلب بشكل حاد نحو 2050 . ومع ذلك، فإن إعادة التوازن الكاملة تعتمد على إعادة فتح المضيق — إذا استمرت الأزمة حتى نهاية 2026، تحذر وود ماكنزي من ركود عالمي ضحل في النصف الثاني من 2026.
الإمكانات طويلة المدى: الطاقة المتجددة والمضخات الحرارية بحلول 2030
يتركز الحل الهيكلي لاعتماد أوروبا على الغاز في الكهربة وكفاءة الطاقة:
تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن المضخات الحرارية ستخفض طلب أوروبا على الغاز لتدفئة المباني بما لا يقل عن 21 مليار متر مكعب في 2030.
تجد هيئة البحوث المشتركة التابعة للاتحاد الأوروبي أن استبدال 30 مليون غلاية وقود أحفوري (حوالي 35% من الإجمالي) بمضخات حرارية سيخفض استهلاك الغاز والنفط في تلك المساكن بنسبة 36%.
تقدر المؤسسة الأوروبية للمناخ أن النشر الطموح لـ 60 مليون مضخة حرارية بحلول 2030 يمكن أن يقلل طلب الاتحاد الأوروبي على الغاز في المباني بنسبة 40% مقارنة بعام 2022، مما يوفر 60 مليار يورو من تكاليف الاستيراد .
المخزون الحالي للطاقة النظيفة (المضخات الحرارية، التدفئة المركزية، المجمعات الشمسية الحرارية) يحل بالفعل محل 42.5 مليار متر مكعب من واردات الغاز سنويًا، وقد ينمو هذا إلى 74.6 مليار متر مكعب بحلول 2030.
ومع ذلك، فإن النشر لا يصل إلى الهدف: تحذر الجمعية الأوروبية للمضخات الحرارية من أن هدف 60 مليون مضخة حرارية في خطر، حيث تحتاج معدلات التركيب الحالية إلى الثلاثة أضعاف للبقاء على المسار الصحيح .
الخلاصة: تدخل أوروبا شتاء 2026/27 مع أنحف مخزون غاز لها في 15 عامًا، تحت وطأة أزمة إمداد عالمية للغاز المسال مدفوعة بهرمز، ومنافسة آسيوية شرسة على الشحنات، وعجز هيكلي تحدده وود ماكنزي. خطر ارتفاع الأسعار وضيق الإمدادات مرتفع جدًا على المدى القريب. تتحسن الآفاق على المدى المتوسط مع موجة من الغاز المسال الأمريكي المتوقعة في أواخر العقد الحالي، بينما يعتمد المسار طويل المدى على تسارع هائل في نشر المضخات الحرارية وبناء الطاقة المتجددة لتقليل الطلب على الغاز هيكليًا بحلول 2030.