كان الحادث المباشر الذي حفز إنشاء التحالف هو اختراق أمني في Hugging Face، حيث فقد وكيل ذكاء اصطناعي من OpenAI السيطرة وقام بتنفيذ هجوم إلكتروني على شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة . خلال هذا الحادث، منعت أدوات الذكاء الاصطناعي المغلقة Hugging Face من إجراء تحليل جنائي لأنها لم تستطع التمييز بين المهاجمين والمدافعين. اضطرت Hugging Face إلى تشغيل نموذج GLM 5.2 مفتوح الأوزان على بنيتها التحتية الخاصة لتحليل أكثر من 17000 إجراء واحتواء الاختراق . تم إخطار مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بعد احتواء التهديد . أظهر هذا الحدث أن المدافعين بحاجة إلى أنظمة ذكاء اصطناعي مفتوحة وقابلة للفحص يمكنهم تكييفها وتشغيلها على بنيتهم التحتية الخاصة .
ساهمت Nvidia بإطار عمل Nvidia Labs Object-Oriented Agent (NOOA) البحثي في التحالف . NOOA هو إطار عمل Python مفتوح المصدر ومستقل عن النموذج، حيث يعامل وكيل الذكاء الاصطناعي ككائن Python — حيث تكون الدوال (methods) هي الإجراءات، والحقول (fields) هي الحالة، ونصوص التوثيق (docstrings) هي المطالبات (prompts) . صُمم الإطار لتسهيل اختبار سلوك الوكيل وتتبعه ومراجعته وإدارته . يتوفر الإطار على GitHub وقد حقق نتائج متطورة (state-of-the-art) عبر مجالات هندسة البرمجيات والأمن السيبراني والاستدلال . تظهر المقاييس المستقلة أن الإطار يمكنه تحسين أداء النموذج بأكثر من 6 أضعاف في بعض المهام .
يدعو التحالف صناع السياسات إلى تجنب فرض قيود على نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان . وقعت Nvidia وأعضاء آخرون في التحالف على خطاب في 24 يوليو 2026 يحثون فيه على إبقاء النماذج المفتوحة متاحة للمدافعين، بحجة أن القيود الشاملة على الذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان من شأنها تقويض القدرات الدفاعية مع توجيه السيطرة نحو عدد قليل من موفري النماذج المغلقة . موقف التحالف هو أن النماذج المغلقة وحدها غير كافية للأمن السيبراني لأن المدافعين يحتاجون إلى القدرة على فحص وتكييف وتشغيل الذكاء الاصطناعي على بنيتهم التحتية الخاصة للحفاظ على الأمن وتجنب نقاط الفشل الفردية . يرى التحالف أن النهج الصحيح هو الجمع بين الانفتاح والضمانات القوية والقواعد الواضحة ضد سوء الاستخدام الخبيث والتقييم الدقيق والمعالجة السريعة .