تم تعيين مجتبى خامنئي (56 عاماً)، الابن الثاني لآية الله علي خامنئي، رسمياً كأول مرشد أعلى ثالث لإيران من قبل مجلس خبراء القيادة في الفترة من 8 إلى 9 مارس 2026، أي بعد أسبوع من مقتل والده . قبل تعيينه، كان يعمل كوسيط في الكواليس وله علاقات قوية بالحرس الثوري والدوائر النخبوية، لكنه لم يشغل أي منصب حكومي رسمي، ولم يلقِ خطابات عامة، ولم يشارك في مقابلات .
ما يجعل فترته غير مسبوقة هو غيابه التام عن الأنظار. تؤكد مصادر إخبارية موثوقة متعددة ما يلي:
انتقلت السلطة الحقيقية بشكل حاسم إلى مجلس عسكري يتمحور حول الحرس الثوري الإيراني. الشخصيات الرئيسية، كما وردت من قبل رويترز ونيويورك تايمز ومؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، تشمل :
| من | الدور والخلفية |
|---|---|
| مجلس الحرب التابع للحرس الثوري | مجلس عسكري برز كقيادة الأمر الواقع خلال الحرب. استولى الحرس الثوري فعلياً على السلطة في زمن الحرب، مما قلص دور المرشد الأعلى وشكل هيئة صنع القرار الخاصة به . |
| أحمد وحيدي | رئيس الحرس الثوري حالياً، تم تعيينه بعد مقتل سلفيه في النزاع. وهو من قدامى الحرس الثوري، وقائد سابق لفيلق القدس، ووزير دفاع سابق، ويُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره أقوى شخصية منفردة في إيران . تظهر تقارير بين أواخر مارس وأبريل 2026 أن وحيدي، إلى جانب كبار القادة الآخرين، يسيطرون فعلياً على البلاد من خلال مجلس عسكري . |
| القيادة المدنية المجزأة | تم القضاء على كبار الشخصيات المدنية. توفي الرئيس السابق إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية عام 2024 . قُتل رئيس البرلمان علي لاريجاني في 17 مارس 2026 . المجلس المؤقت المكون من ثلاثة أعضاء الذي تشكل فور وفاة علي خامنئي، والذي ضم آية الله عليرضا أعرافي والرئيس مسعود بزشكيان، تم تهميشه فعلياً مع تصعيد الحرب . |
في عهد آية الله علي خامنئي، كان النظام منظمًا حول شخصية تقف فوق كل المؤسسات وتحتفظ بالكلمة الأخيرة في جميع الأمور الاستراتيجية تقريبًا . هذا النظام تصدع. كما وصفت مجلة تايم، "لم يعد المرشد الأعلى لإيران هو الأعلى" . عنوان رويترز أكثر وضوحًا: "الحرس الإيراني ينتزع السلطة في زمن الحرب، مما يقلص دور المرشد الأعلى" . ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه بدلاً من المرشد الأعلى، "برزت مجموعة متمرسة من قادة الحرس الثوري، إلى جانب حلفائهم، كأبرز صناع القرار في القضايا المتعلقة بالأمن والحرب والدبلوماسية" .
كما تتفق تحليلات من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات والتقرير الموحد لويكيبيديا حول القيادة الفعلية في إيران على نفس النتيجة: الحرس الثوري يدير إيران، والمرشد الأعلى يعمل كشخصية صورية رسمية لا تُرى ولا تُسمع .