كانت آثار الحملة وخيمة. فقد تسبب انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع في حرمان حوالي نصف شبه الجزيرة من الكهرباء، مما أجبر السلطات الروسية المُعينة على إعلان حالة الطوارئ .
الإصابات المبلغ عنها:
من الصعب التحقق من تقارير الإصابات بشكل مستقل، حيث تأتي حصراً من مسؤولين معينين من قبل روسيا. في أوائل يونيو 2026، قُتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص في ضربات أوكرانية؛ أسفر هجوم واحد على "منشآت غير سكنية" في سيمفيروبول عن مقتل ثلاثة وإصابة سبعة . في هجوم بطائرات مسيّرة في سبتمبر 2025 على منطقة فوروس السياحية، أفادت وزارة الدفاع الروسية عن مقتل ثلاثة وإصابة 16
. هجوم آخر في أواخر يونيو 2026 أودى بحياة ما لا يقل عن خمسة أشخاص في شبه جزيرة القرم ومناطق روسية
.
ملاحظة مهمة: جميع أرقام الإصابات المذكورة أعلاه هي من مسؤولين معينين من قبل روسيا أو وزارة الدفاع الروسية ولا يمكن التحقق منها بشكل مستقل. نادراً ما تعلق أوكرانيا على إصابات محددة في الأراضي المحتلة.
الهجوم على السفينة:
في أو حول 25 يوليو 2026، ضربت أوكرانيا سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين. أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الهجوم تسبب في انفجار أدى إلى مقتل بحار وإصابة آخر . أكدت أوكرانيا الهجوم، حيث صرح الرئيس فولوديمير زيلينسكي بأن كييف نفذت ضربات بعيدة المدى ضد سفن تتهمها بنقل شحنات عسكرية روسية، بما في ذلك أسلحة إيرانية الصنع
.
تهديدات إيران بالانتقام:
أثار الهجوم تصعيداً حاداً في التوترات الدبلوماسية:
ملاحظة مهمة: تصف إيران السفينة بأنها سفينة تجارية؛ وتدعي أوكرانيا أنها كانت تنقل إمدادات عسكرية إلى روسيا. لا يتوفر تأكيد مستقل لحمولة السفينة بعد.
يمثل التقاء هاتين الحملتين تحولاً استراتيجياً كبيراً في الحرب:
الاستنتاجات الرئيسية:
الخلاصة: دخلت الحرب مرحلة لم تعد فيها أوكرانيا تقاتل القوات الروسية فقط على الأرض وفي البحر الأسود. إنها تُفكك البنية التحتية العسكرية لشبه جزيرة القرم بشكل منهجي من الجو بينما تواجه إيران، المورد الرئيسي للأسلحة لروسيا، مباشرة في بحر قزوين. هذا التوسع الثلاثي – في الحجم والجغرافيا ومجموعة الأطراف المعادية – يمثل أهم تصعيد استراتيجي منذ بدء الغزو.