رفضت اللجنة الأولمبية الدولية الشكوى ولن تحقق فيها. في 24-25 يوليو 2026، حللت لجنة الأخلاقيات التابعة للجنة الأولمبية الدولية شكوى منظمة FairSquare بشكل شامل وامتنعت عن متابعتها، مشيرة إلى أن الأمر يقع خارج نطاق اختصاصها لأن السلوك المزعوم يتعلق بدور إنفانتينو كرئيس للفيفا وليس كعضو في اللجنة الأولمبية . وأكد متحدث باسم اللجنة الأولمبية أن اللجنة "حللت الشكوى بدقة" لكنها قررت أنها لا تستدعي تحقيقًا
.
مقدم الشكوى — منظمة FairSquare، وهي منظمة غير ربحية بريطانية تعمل في مجال حقوق الإنسان وتعزز المساءلة في الرياضة .
شكوى الفيفا السابقة (ديسمبر 2025) — قدمت FairSquare أول شكوى إلى لجنة الأخلاقيات في الفيفا في 8 ديسمبر 2025، متهمة إنفانتينو بانتهاك المادة 15 من مدونة أخلاقيات الفيفا بشكل متكرر والتي تتعلق بالحياد السياسي. تركزت الشكوى على أربعة تصريحات علنية أدلى بها إنفانتينو دعم فيها ترامب، بما في ذلك منحه جائزة السلام في ديسمبر 2025 .
شكوى اللجنة الأولمبية الجديدة (14 يوليو 2026) — صعدت FairSquare الأمر إلى لجنة الأخلاقيات في اللجنة الأولمبية الدولية، متهمة إنفانتينو بارتكاب خمسة انتهاكات محددة لقواعد الحياد السياسي، والتي تعتبر "مبادئ أساسية للأولمبية" . تضمنت الاتهامات الرئيسية:
في 1 يوليو 2026، تلقى المهاجم الأميركي فولارين بالوغون بطاقة حمراء مباشرة خلال مباراة دور الـ32 ضد البوسنة والهرسك، مما أدى إلى إيقاف تلقائي لمباراة واحدة بموجب قوانين الفيفا . بعد المباراة، اتصل الرئيس ترامب بإنفانتينو وحثه على إعادة النظر في الإيقاف
. في 5 يوليو، قامت لجنة الانضباط في الفيفا بشكل غير متوقع بتحويل إيقاف بالوغون إلى "عقوبة معلقة"، مما سمح له بالمشاركة في مباراة دور الـ16 ضد بلجيكا
. أثار هذا القرار انتقادات واسعة النطاق، حيث قال الاتحاد البلجيكي لكرة القدم إنه لم يتلق أي تفسير للقرار .
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
رفضت اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) شكوى FairSquare ضد رئيس FIFA جياني إنفانتينو دون فتح تحقيق.
رفضت اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) شكوى FairSquare ضد رئيس FIFA جياني إنفانتينو دون فتح تحقيق. خلصت لجنة الأخلاقيات في IOC في 24 25 يوليو 2026 إلى أن الشكوى تقع خارج نطاق اختصاصها، لأن السلوك المزعوم يتعلق بدور إنفانتينو كرئيس لـ FIFA وليس كعضو في IOC [5][9][12].
أكد متحدث باسم IOC أن اللجنة "حللت الشكوى بدقة" لكنها قررت أنها لا تستدعي تحقيقًا [9][12].