كتب ترامب أن شي أخبره 'تحت أي ظرف من الظروف' أن الصين أو الشركات الصينية لن تقدم أو تبيع أسلحة لإيران، وأن بوتين تعهد بالمثل بعدم بيع أسلحة لطهران. وقال ترامب إنه 'يأخذ كلامهم على محمل الجد' ولا يعتقد أن أيًا من البلدين 'يشارك' في الحرب ضد إيران. وأضاف تحذيراً مبطناً: 'إذا اكتشفت أمريكا أن الصين أو روسيا تزودان إيران بالأسلحة، فسيكون ذلك سيئاً جداً لهما'.
ادعاء ترامب في 24 يوليو بني على سلسلة من التصريحات السابقة:
قبل يومين فقط من تصريح ترامب، في 22 يوليو 2026، ذكرت وكالة 'رويترز' أن المحللين الاستخباراتيين الأمريكيين يبحثون فيما إذا كانت روسيا قدمت مساعدة في تحديد الأهداف، أو تكنولوجيا طائرات مسيرة متطورة، أو دعم آخر للهجمات الإيرانية بطائرات مسيرة على منشآت CIA في منطقة الخليج. استهدفت هذه الهجمات موقعين على الأقل تابعين لـ CIA في مارس 2026، بما في ذلك المحطة في السفارة الأمريكية بالرياض ومنشأة أخرى في شرق العراق. لم يتوصل المحللون الأمريكيون إلى نتيجة نهائية بعد، ولا يزال التحقيق مفتوحاً. وبشكل منفصل، اتهمت أوكرانيا روسيا بتزويد إيران بدعم سيبراني وصور تجسسية لتحسين هجماتها.
حذر ترامب في 24 يوليو من أنه إذا اكتشفت الولايات المتحدة أن الصين أو روسيا تزودان إيران بالأسلحة، 'فسيكون ذلك سيئاً جداً لهما'. وقال إنه لا يعتقد أنهما يشاركان حالياً، لكنه أوضح أن أي توريد أسلحة مستقبلي سيكون له عواقب. لم يتم تفصيل أي إجراءات إنفاذ محددة أخرى (رسوم جمركية، عقوبات، أو إجراءات عسكرية) علناً في المصادر المتاحة.