تضرب النينيو اقتصاداً يعاني أصلاً من موجة ارتفاع في أسعار الطاقة مرتبطة بالصراع في إيران، مما يخلق حلقة تغذية مرتدة خطيرة:
يحذر تحليل لرويترز من أن الشذوذ المناخي قد يؤثر على توافر الأسعار حتى عامي 2027 و2028، وأنه ينبغي على الشركات اختبار سلاسل التوريد لمواجهة تقلبات سعرية تتراوح بين 10% و50% في المدخلات الزراعية الرئيسية . تتوقع نشرة أسواق السلع الصادرة عن البنك الدولي في أبريل 2026 زيادة بنسبة 2.5% في مؤشر أسعار السلع الغذائية العالمي لعام 2026، لكنها تشير إلى أن المخاطر 'تميل بقوة نحو الاتجاه الصعودي' بسبب ظاهرة النينيو وارتفاع تكاليف الطاقة والأسمدة
.
بناء على مجموعة التحذيرات، تبرز التوصيات التالية من المحللين والمؤسسات:
السياسة النقدية: الحفاظ على موقف حذر قائم على البيانات. تنصح وحدة الاستخبارات الاقتصادية البنوك المركزية بعدم التحول إلى سياسة ميسرة قبل الأوان . تشير توقعات JPMorgan منتصف العام إلى أن البنوك المركزية في الفلبين وإندونيسيا والهند قد تضطر لرفع أسعار الفائدة بشكل أكبر أو تأخير التيسير حتى عام 2027
.
الحوافز المالية وأمن الغذاء: بناء مخزون استراتيجي وتنويع الإمدادات. نظراً للاحتمال الكبير لفرض قيود على تصدير الأرز والسلع الأساسية الأخرى، ينبغي على الحكومات تكوين احتياطيات من الحبوب وتأمين مصادر استيراد بديلة .
التكيف الزراعي: تسريع برامج تحويل المحاصيل. تُعد توجيهات الهند لعام 2026 للمزارعين بالتحول إلى محاصيل منخفضة الاستهلاك للمياه نموذجاً يحتذى به، لكن يبقى السؤال حول من يتحمل تكلفة ومخاطر هذا التحول .
اختبار تحمل سلسلة التوريد: الاستعداد لاضطراب مستمر. يجب على الشركات والحكومات وضع سيناريوهات يستمر فيها اضطراب تجارة الأسمدة والشذوذ المناخي حتى عام 2028، والاستثمار في تكرار سلاسل التوريد .