النتائج الرئيسية من دراسة يوليو 2026:
| الخاصية | الشفق على الأرض (الأضواء الشمالية/الجنوبية) | الشفق على المريخ (نتائج مافن) |
|---|---|---|
| المجال المغناطيسي | مجال ثنائي القطب عالمي قوي يوجه الجسيمات إلى القطبين | لا يوجد مجال عالمي؛ فقط حقول مغناطيسية قشرية متقطعة |
| الجسيم الأساسي | الإلكترونات (الشفق البروتوني نادر وصغير، بالقرب من القطبين) | البروتونات (المحرك الرئيسي؛ الإلكترونات تلعب دورًا أيضًا في بعض الأنواع) |
| النطاق المكاني | يتركز في الأقواس القطبية | منتشر عبر الجانب النهاري؛ يمكن أن يمتد عبر نصف الكرة بالكامل |
| الطول الموجي | ضوء مرئي بشكل أساسي (أخضر، أحمر) | فوق بنفسجي بشكل أساسي؛ تم اكتشاف الشفق المرئي مؤخرًا بواسطة برسفيرنس |
| آلية التحفيز | دورة دونغي على نطاق عالمي | نفس دورة دونغي ولكنها موضعية فوق الحقول القشرية |
| التواتر | مستمر ولكن الشدة تختلف | شفق بروتوني مستمر على الجانب النهاري؛ أحداث عرضية مدفوعة بالعواصف |
باختصار، للمريخ "شفق كوني" — شفق يغطي معظم الكوكب بدلاً من القطبين فقط — مدفوعًا بنفس فيزياء إعادة الاتصال المغناطيسي ولكن بحجم أصغر ومحدود الموقع .
كان مطياف التصوير بالأشعة فوق البنفسجية (IUVS) الخاص بمهمة مافن الأداة الأساسية لكشف الانبعاثات الشفقية في الأطوال الموجية فوق البنفسجية (خاصة انبعاث لايمان-ألفا من الهيدروجين) . تضمنت الأدوات الداعمة:
جاء اكتشاف عام 2015 لـ الشفق المنتشر بالأشعة فوق البنفسجية (حدث "أضواء عيد الميلاد") من بيانات IUVS التي أظهرت وهجًا فوق بنفسجيًا ساطعًا يغطي نصف الكرة الشمالي لمدة خمسة أيام في ديسمبر 2014 . جاء اكتشاف عام 2018 لـ الشفق البروتوني من الربط بين بيانات انبعاث الهيدروجين من IUVS وقياسات SWIA التي تُظهر تدفق البروتونات إلى الغلاف الجوي .
الدراسة الرئيسية الصادرة في يوليو 2026:
تشمل الأوراق التأسيسية السابقة:
انتهت مهمة مافن رسميًا في 3 يونيو 2026 عندما أعلنت ناسا أن المركبة غير قابلة للاسترداد . الجدول الزمني: