اندلعت موجة البيع العالمية في أسواق التكنولوجيا يوم الخميس، 23 يوليو 2026، بعد إعلان نتائج الربع الثاني لشركتي ألفابت (جوجل) وتسلا، والتي كشفت عن إنفاق هائل على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وانهيار في التدفق النقدي الحر، وفي حالة تسلا، تراجع حاد في الأرباح. المستثمرون الذين كانوا متسامحين مع الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي بدأوا فجأة يطالبون بعوائد واضحة، مما أدى إلى إعادة تقييم شاملة لـ"صفقة الذكاء الاصطناعي" .
القلق الرئيسي: تجاوز إنفاق ألفابت الرأسمالي البالغ 44.9 مليار دولار في الربع الثاني تدفقها النقدي التشغيلي البالغ 39.1 مليار دولار، وتحول التدفق النقدي الحر إلى السالب لأول مرة منذ سنوات . كما تحول التدفق النقدي الحر لتسلا إلى السالب، وانهار هامش الربح التشغيلي إلى 1.4% فقط، وهو أدنى مستوى له في تاريخها الحديث
.
في يوم الجمعة، 24 يوليو، تبعت الأسواق الآسيوية وول ستريت في الانخفاض. انخفض مؤشر MSCI لآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.8%، مع تراجع أسواق اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا . تفاقمت موجة بيع التكنولوجيا بارتفاع خام برنت فوق 100 دولار للبرميل بسبب تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، مما خلق "عاصفة كاملة" من قلق الإنفاق على الذكاء الاصطناعي ومخاوف التضخم الناجم عن النفط
. تراجعت الأسهم الآسيوية الناشئة، بقيادة كوريا الجنوبية، مع تأثير الصدمتين
.
الإجماع من المحللين والتعليقات السوقية هو أن الشركات المتبقية من "السبعة العظماء" ستواجه تدقيقاً شديداً على ثلاث جبهات:
لم يتم تحديد مواعيد نهائية لتقارير أرباح الربع الثالث لهذه الشركات حتى 25 يوليو، ولكن موجة البيع هذه رفعت السقف بشكل كبير: إذا أعلنت مايكروسوفت، ميتا، أمازون، أو أبل عن زيادات مماثلة في الإنفاق الرأسمالي دون تحسن متناسب في التدفق النقدي الحر، فمن المتوقع مزيد من الانخفاض .
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
تسببت نتائج الربع الثاني لشركتي ألفابت (جوجل) وتسلا في موجة بيعية عالمية حادة في 23 يوليو 2026، حيث محي ما بين 767 و797 مليار دولار من القيمة السوقية لأكبر سبع شركات تكنولوجيا (Magnificent Seven) في جلسة واحدة.
تسببت نتائج الربع الثاني لشركتي ألفابت (جوجل) وتسلا في موجة بيعية عالمية حادة في 23 يوليو 2026، حيث محي ما بين 767 و797 مليار دولار من القيمة السوقية لأكبر سبع شركات تكنولوجيا (Magnificent Seven) في جلسة واحدة. على الرغم من تحقيق الشركتين لإيرادات قياسية فاقت التوقعات، إلا أن ارتفاع الإنفاق الرأسمالي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتحول التدفق النقدي الحر إلى السالب لأول مرة منذ سنوات، أثار ذعر المستثمرين.
انخفض سهم تسلا بنسبة 14.6% وألفابت بنسبة 7.2%، ليقودا انخفاض مؤشر ناسداك بأكثر من 2% ومؤشر داو جونز بأكثر من 600 نقطة، ليكون أسوأ أداء يومي للمجموعة منذ أبريل 2025.