سند ألفابت (جوجل) البالغ مليار جنيه إسترليني ولمدة 100 عام، والذي أُصدر في فبراير 2026 بفائدة 6.125%، انخفض بنسبة تتجاوز 10% من قيمته الاسمية، ليتداول بأقل من 90 بنساً للجنيه بحلول 23 يوليو 2026 [1]. يأتي هذا الانخفاض الحاد في وقت سجلت فيه ألفابت أرباحاً قياسية للربع الثاني من 2026 بلغت 119.8 مليار دولار، مع نمو في...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What caused Alphabet's landmark 100-year sterling bond to lose 7% of its face value since its Feb. Article summary: Alphabet's £1 billion 100-year sterling bond, issued in February 2026 at just under par with a 6.125% coupon, has lost over 10% of its face value — trading below 90 pence on the pound by July 23, 2026 [1]. The decline wa. Topic tags: general, news, general web, user generated, government. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermar
شهد سند ألفابت (Alphabet) البالغ مليار جنيه إسترليني ولمدة 100 عام، والذي أُصدر في فبراير 2026 بقيمة اسمية تقارب 100% وبفائدة سنوية 6.125%، انخفاضاً حاداً تجاوزت نسبته 10% من قيمته الاسمية، ليتم تداوله بأقل من 90 بنساً للجنيه الواحد بحلول 23 يوليو 2026 . كان الانخفاض قد بلغ 7% على الأقل بحلول منتصف يوليو قبل أن يتفاقم أكثر
. ويعود هذا التراجع المزدوج إلى عاملين رئيسيين: أولهما الحساسية الشديدة لأسعار الفائدة التي تتميز بها السندات فائقة الطول (100 عام)، وثانيهما موجة القلق المتصاعدة بين المستثمرين من أن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي الممول بالديون - والذي يقترب من 570 مليار دولار عالمياً - قد لا يحقق العوائد المرجوة، وذلك على الرغم من تسجيل ألفابت لأفضل أرباح ربع سنوية في تاريخها.
حساسية شديدة للتغير في أسعار الفائدة. تمتاز السندات ذات المدة البالغة 100 عام بحساسية فائقة لأي تغير طفيف في أسعار الفائدة أو في فروق الأسعار الائتمانية (credit spreads). فأي ارتفاع ولو بسيط يؤدي إلى هبوط كبير في سعرها، وكأنها رهان مضاعف على تحركات أسعار الفائدة طويلة الأجل .
انخفاض عام في سوق السندات البريطانية طويلة الأجل، بالإضافة إلى ارتفاع عوائد السندات الحكومية البريطانية (gilts)، مما أدى إلى إعادة تسعير كامل لمنحنى العائد .
تخمة المعروض في السوق الثانوية. عند إطلاق السند، كان الطلب أكبر بعشر مرات من المعروض، وسُعّر السند بعلاوة مخاطرة ضئيلة (+120 نقطة أساس فوق سندات الخزانة البريطانية) . ولكن بمجرد زوال "علاوة الندرة" وبدء موجة إصدارات ضخمة من شركات التكنولوجيا العملاقة الأخرى (hyperscalers)، انهارت الأسعار في السوق الثانوية. وبحلول 23 يوليو، هبط السند لأول مرة تحت حاجز 90 بنساً
.
فيضان من إصدارات الديون المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. بلغ حجم الإصدارات العالمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي حوالي 236 مليار دولار بحلول نهاية مايو 2026، ويتوقع بنك مورجان ستانلي أن يصل إلى 570 مليار دولار بحلول نهاية العام - أي أربعة أضعاف مقارنة بالعام السابق . وتتصدر شركات التكنولوجيا العملاقة (hyperscalers) قائمة المقترضين
.
ضغط على فروق الأسعار الائتمانية. على الرغم من أن فروق الأسعار الائتمانية للسندات عالية الجودة لا تزال ضيقة، إلا أن أربعاً من أكبر خمس شركات تكنولوجيا عملاقة سجلت أداءً أسوأ من السوق من حيث فروق الأسعار منذ بداية العام . ويؤدي ضغط التدفقات النقدية الحرة وارتفاع المديونية إلى خلق "ضغوط وشيكة على فروق الأسعار"، مع تزايد تساؤلات مستثمري السندات حول العائد على رأس المال المستثمر في الذكاء الاصطناعي
.
تصاعد ردود فعل المستثمرين الرافضة. تطالب الصناديق بعلاوات مخاطرة أعلى حتى من المصدرين ذوي التصنيف الائتماني الممتاز (AAA)، ويعمل هذا الطوفان من ديون التكنولوجيا على "إعاقة محتملة للانكماش العام في فروق الأسعار الائتمانية" .
في 22 يوليو 2026، أعلنت ألفابت عن نتائج قياسية للربع الثاني:
لكن رد فعل السوق كان بيعاً متزامناً للأسهم والسندات. رفع الإنفاق الرأسمالي إلى 205 مليارات دولار - إلى جانب التأخير المستمر في إطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي الرئيسي "جيميني" (Gemini) - زاد من المخاوف من أن الإنفاق يتسارع بشكل يفوق وتيرة تحقيق الإيرادات . وقد كانت زيادة الـ 15 مليار دولار في الإنفاق الرأسمالي إشارة واضحة لحاملي السندات بأن ألفابت ستستمر في إغراق السوق بالديون، مما يضغط على أسعار الإصدارات الحالية مثل سند القرن
.
الخلاصة: خسارة سند القرن لأكثر من 10% من قيمته هي بمثابة "كناري في منجم فحم" لدورة ديون الذكاء الاصطناعي الأوسع. فالمدة القصوى للسند ضاعفت تأثير تحركات أسعار الفائدة، لكن القصة الأعمق تكمن في أن مستثمري السندات - الذين كانوا متحمسين في فبراير - يضعون الآن في أسعارهم شكوكاً حقيقية حول قدرة شركات التكنولوجيا العملاقة على تحقيق العوائد طويلة الأجل اللازمة لخدمة ديونها الضخمة الممولة بهذا الإنفاق. حتى أرباح قياسية بقيمة 119.8 مليار دولار ونمو بنسبة 82% في قطاع السحابة لم تستطع وقف موجة القلق هذه.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
سند ألفابت (جوجل) البالغ مليار جنيه إسترليني ولمدة 100 عام، والذي أُصدر في فبراير 2026 بفائدة 6.125%، انخفض بنسبة تتجاوز 10% من قيمته الاسمية، ليتداول بأقل من 90 بنساً للجنيه بحلول 23 يوليو 2026 [1].
سند ألفابت (جوجل) البالغ مليار جنيه إسترليني ولمدة 100 عام، والذي أُصدر في فبراير 2026 بفائدة 6.125%، انخفض بنسبة تتجاوز 10% من قيمته الاسمية، ليتداول بأقل من 90 بنساً للجنيه بحلول 23 يوليو 2026 [1]. يأتي هذا الانخفاض الحاد في وقت سجلت فيه ألفابت أرباحاً قياسية للربع الثاني من 2026 بلغت 119.8 مليار دولار، مع نمو في إيرادات سحابة جوجل بنسبة 82%، ورفع توجيهات الإنفاق الرأسمالي السنوي إلى ما بين 195 و205 مليارات دولار.