وشدد تابارو على أن FSD ليس نظام قيادة ذاتية بالكامل، وأن السائق يظل مسؤولاً قانونياً في جميع الأوقات، وأن آليات مراقبة السائق الحالية غير كافية . وأضاف أن فرنسا منفتحة على السيارات ذاتية القيادة الحقيقية من المستوى الرابع (Level 4) بحلول عام 2027، ولكن فقط إذا أثبتت التكنولوجيا التزامها بقوانين المرور
.
رد إيلون ماسك بلهجة حادة على منصة ‘إكس’ (تويتر) يوم 22 يوليو 2026، قائلاً: ‘تأخير الموافقة على FSD في فرنسا سيكلف أرواحاً’ . جاءت هذه التغريدة رداً مباشراً على فيديو تابارو، ويتبع ماسك حجته المعتادة بأن تقنيات القيادة المساعدة من تسلا أكثر أماناً من السائقين البشر
. وصفت عدة وسائل إعلام الرد بأنه ‘تحذير حياة أو موت’ يهدف إلى الضغط على المنظمين الفرنسيين
.