عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء الهدنة الهشة في مضيق هرمز في 8 يوليو 2026، وأطلق ضربات جديدة على أهداف إيرانية ساحلية، أطلق هذا القرار سلسلة من التفاعلات المتسارعة عبر الأسواق العالمية. في غضون أسبوعين، قفز خام برنت إلى أعلى مستوى له في ستة أسابيع، وعادت مخاوف التضخم التي كانت قد هدأت لفترة وجيزة لتشتعل من جديد، وقفزت احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة إلى 82%، بينما تعرض الذهب – ملاذ الأمان الجيوسياسي التقليدي – لعمليات بيع حادة. إليكم رواية مدعومة بالمصادر لكيفية استجابة كل سوق.
بدأ التصعيد بجدية في 8 يوليو، عندما أعلن ترامب انتهاء الهدنة وأطلق ضربات جديدة. قفز خام برنت بنسبة 5.2% إلى 78.02 دولارًا للبرميل في ذلك اليوم، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.9% إلى 73.89 دولارًا . بحلول 13 يوليو، وبعد أن أغلقت إيران المضيق مرة أخرى، ارتفع برنت بنحو 4% إضافية إلى 79.16 دولارًا
. اشتد الضغط الصعودي خلال أواخر يوليو: في 22 يوليو، صعد برنت إلى منتصف التسعينات دولارًا مع استمرار الضربات الأمريكية لليلة الحادية عشرة على التوالي، وتقارير عن هجمات بطائرات إيرانية بدون طيار على الكويت
. في 23 يوليو، استقر برنت عند 96 دولارًا للبرميل – أعلى مستوى له منذ 8 يونيو، وهو قمة ستة أسابيع – مع تفاقم تهديد الإمدادات بسبب هجمات الحوثيين على الناقلات في البحر الأحمر
.
أعادت قفزة النفط إحياء مخاوف التضخم التي كانت قد هدأت خلال نافذة الهدنة. قدرت بلاك روك أن الصراع قد يضيف حوالي 0.8 نقطة مئوية إلى التضخم العالمي . حذر جولدمان ساكس في مذكرة في منتصف يوليو من أن بقاء برنت بالقرب من 78 دولارًا – أي أعلى بكثير من مستواه قبل الحرب البالغ حوالي 70 دولارًا – له "تأثير مضاعف على توقعات التضخم"، مما يغذي ضغوطًا سعرية أوسع تتجاوز الطاقة
. بحلول أواخر يوليو، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن حصارًا محتملاً للحوثيين في البحر الأحمر كان "يزيد المخاوف" بشأن سلاسل إمداد الطاقة، مما يبقي مخاوف التضخم مرتفعة
.
أدى ارتفاع النفط والتضخم إلى إعادة تسعير احتمالات أسعار الفائدة مباشرة.
ارتفع الدولار في البداية بفعل الصدمة الجيوسياسية. في 8-9 يوليو، صمد الدولار حيث غذت توترات الخليج مكاسب النفط ورهانات رفع الفائدة، مع تراجع مؤشر الدولار عن أعلى مستوياته في عدة أسابيع لكنه بقي مدعومًا . ومع ذلك، بحلول 14-16 يوليو، تغلبت بيانات التضخم الأمريكية الأضعف (التباطؤ الأكبر من المتوقع في مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي) على الدعم الجيوسياسي، مما دفع الدولار إلى أدنى مستوى في شهر واحد مع تقليص الأسواق لاحتمالات رفع يوليو
. كانت النتيجة صراعًا: دعم التضخم الناجم عن الحرب وتوقعات رفع الفائدة الدولار، لكن بيانات التضخم المحلي الباردة حدت من صعوده.
تعرض الذهب، وهو ملاذ آمن جيوسياسي تقليدي، لعمليات بيع حادة. حدثت هذه الخطوة غير البديهية لأن قفزة النفط رفعت توقعات التضخم ورفع الفائدة، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدًا.
الخلاصة الرئيسية: خلقت تصعيدات يوليو 2026 سلسلة انتقال واضحة – تعطل في هرمز → نفط عند أعلى مستوى في 6 أسابيع → توقعات تضخم أعلى → احتمالات أقوى لرفع الفائدة (82% بحلول أواخر يوليو) → دعم للدولار في البداية → بيع الذهب مع ترجيح توقعات الفائدة على الطلب كملاذ آمن.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
أدى إعلان الرئيس ترامب في 8 يوليو 2026 انتهاء الهدنة في مضيق هرمز وشن ضربات جديدة على الساحل الإيراني إلى سلسلة تفاعلات متسارعة في الأسواق العالمية، قفز خلالها خام برنت 5.2% في يوم واحد.
أدى إعلان الرئيس ترامب في 8 يوليو 2026 انتهاء الهدنة في مضيق هرمز وشن ضربات جديدة على الساحل الإيراني إلى سلسلة تفاعلات متسارعة في الأسواق العالمية، قفز خلالها خام برنت 5.2% في يوم واحد. ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوى في ستة أسابيع، حيث سجل خام برنت 96 دولارًا للبرميل في 23 يوليو، مدفوعًا بإغلاق إيران المتكرر للمضيق وهجمات الحوثيين في البحر الأحمر.
أعادت قفزة النفط إحياء مخاوف التضخم بقوة؛ فقدّرت بلاك روك أن الصراع قد يضيف 0.8 نقطة مئوية للتضخم العالمي، فيما حذر جولدمان ساكس من "تأثير مضاعف" لتوقعات التضخم.