في 23 يوليو 2026، بعد يوم واحد من تلك التصريحات، أصدرت GSC Game World بياناً ينفي رواية غريغوروفيتش بشكل قاطع . وأكد الاستوديو أن غريغوروفيتش كان قد غادر الشركة بالفعل، ولم يشارك في مفاوضات الشراكة مع Xbox، ولم يشارك في التطوير الفعلي للعبة. وبالتالي، فإن تصريحاته حول قيمة الصفقة، كما قال الاستوديو، "لا يمكن أن تعكس الوضع الحقيقي" . كما ردت GSC على العناوين الرئيسية التي استنتجت من تصريحات غريغوروفيتش أن مايكروسوفت مولت اللعبة بالكامل، مؤكدة أن الميزانية جاءت من مصادر متعددة، مع توفير المالك الحالي ماكسيم كريبا لمعظم التمويل - وليس مايكروسوفت .
تعتمد مصداقية النزاع على حقيقة رئيسية: غريغوروفيتش لم يعد يسيطر على GSC Game World.
الخلاصة: تصريحات غريغوروفيتش الأخيرة تأتي بعد أن باع الشركة وغادرها. لدى الاستوديو الحالي كل الحوافز لقطع الصلة بروايته، والتي قد تستند إلى افتراضات قديمة أو ذكرياته الخاصة بدلاً من العقد النهائي .
كان للعبة تاريخ تطوير صعب للغاية: واجهت GSC أزمات مالية، وتسريح جماعي للعمال (انكمش الاستوديو بنسبة 75% في وقت ما)، وتعطل بسبب الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، مما أجبر الفريق على الانتقال من كييف إلى براغ . ادعى غريغوروفيتش أن دفع مايكروسوفت أنقذ المشروع . يقابل بيان GSC أن اللعبة تم تمويلها من مصادر متعددة، مع كون صفقة Xbox مجرد عنصر واحد . لا تزال النسبة الدقيقة لدفع مايكروسوفت مقارنة بإجمالي تكاليف التطوير محل نزاع.
تم توقيع صفقة S.T.A.L.K.E.R. 2 خلال فترة كانت مايكروسوفت تنفق فيها بقوة لملء Game Pass. هذه الحقبة تنتهي الآن :
الحكم على الادعاءات الرئيسية:
| الادعاء | الحالة |
|---|---|
| مايكروسوفت دفعت أكثر من إجمالي تكلفة تطوير S.T.A.L.K.E.R. 2 | متنازع عليه - غريغوروفيتش يقول نعم؛ قيادة GSC الحالية تقول إنه غير موثوق في هذه النقطة |
| مايكروسوفت مولت تطوير S.T.A.L.K.E.R. 2 بالكامل | خطأ - نفت GSC ذلك رسمياً؛ كان للعبة مصادر تمويل متعددة |
| غريغوروفيتش لم يعد مالك GSC Game World | مؤكد - باع السيطرة لماكسيم كريبا وغادر بالكامل بحلول أبريل 2026 |
| Xbox توقف صفقات Game Pass مع الطرف الثالث | مؤكد جزئياً - تم إيقاف الصفقات الجديدة مؤقتاً اعتباراً من يونيو 2026، ولكن لا يوجد تجميد شامل دائم |
الصفقة التي وصفها غريغوروفيتش جاءت من حقبة سابقة من استراتيجية Xbox. هذه الحقبة يتم إنهاؤها حالياً، مما يجعل من غير المرجح تكرار عمليات دفع نقدي كبيرة مماثلة للحصرية قريباً.