وزير الدفاع البولندي فواديسواف كوسينياك-كاميش صرح في 20-21 يوليو 2026 بأن روسيا استولت على عدد كبير من الطائرات الأوكرانية المسيرة وقد تخطط لاستخدامها ضد الناتو أو لشن هجوم "علم كاذب". وأشار إلى أن روسيا تمتلك بالفعل مخزوناً كبيراً من الطائرات الهجومية الأوكرانية المعترضة والتي لا تزال سليمة نسبياً .
وزير الخارجية البولندي رادوسواف سيكورسكي حذر علناً من أن روسيا قد تعد لعملية "علم كاذب" باستخدام طائرات أوكرانية مسيرة كذريعة لتحرك عسكري ضد بولندا أو أعضاء آخرين في الناتو . ويتوافق هذا مع تصريحاته السابقة بأن روسيا كانت "تختبر الدفاعات الجوية الغربية وتقيم رد فعل الناتو" من خلال استفزازات تدريجية .
الاستخبارات اللاتفية حذرت في 22 يونيو 2026 من أن روسيا تستعد لاستفزازات محتملة ضد دول البلطيق أو بولندا، بما في ذلك طائرات مسيرة أو صواريخ أو تكتيكات "العلم الكاذب" المصممة للضغط على حلفاء الناتو لتقليل دعمهم لأوكرانيا .
الرئيس الليتواني غيتاناس ناوسيدا صرح في 15 يوليو 2026 بأن التقييمات الاستخباراتية تشير إلى أن روسيا تخطط لهجمات محتملة على البنية التحتية الحيوية في دول البلطيق أو بولندا، ووصف ذلك بأنه "عمليات قتالية محدودة تستهدف البنية التحتية الحيوية" .
الرئيس اللاتفي إدغارز رينكيفيتش حذر في 17 يوليو 2026 من أن روسيا قد تشن استفزازات هجينة جديدة ضد دول البلطيق إذا فشلت في تحقيق مكاسب عسكرية إضافية في أوكرانيا .
لم تنشأ التحذيرات المحددة في يوليو 2026 من فراغ، بل هي أحدث مرحلة من حملة ضغط هجين مستدامة:
تتقارب مصادر متعددة حول هذه الأهداف الاستراتيجية للاستفزازات المخطط لها:
تندرج تحذيرات "العلم الكاذب" ضمن حملة هجينة مستدامة تشمل:
في حين أن التهديد الأكثر إلحاحاً هو التهديد الهجين، فقد حذر القادة العسكريون أيضاً من أطر زمنية تقليدية محتملة:
الخلاصة: التهديد الأكثر إلحاحاً هو التهديد الهجين – استفزازات الطائرات المسيرة ذات العلم الكاذب، وحملات التضليل، وهجمات البنية التحتية الحيوية – مع تحذيرات من مسؤولين من صراع تقليدي محتمل في إطار زمني 2027-2028، مرهون بقدرة روسيا على إعادة بناء قواتها بعد أوكرانيا.