قاد الفريق كيفن هوي، طالب دكتوراه في جامعة دييغو بورتياليس بالتعاون مع المرصد الأوروبي الجنوبي ومركز ييمس للأبحاث، باستخدام جهاز CRIRES+ المُثبت على التلسكوب الكبير جداً (VLT) في صحراء أتاكاما بتشيلي . طبق الفريق طريقة السرعة الشعاعية (Radial Velocity Method)، وهي نفس التقنية التي استُخدمت لاكتشاف أول الكواكب الخارجية. تعتمد الطريقة على قياس التحولات الدورية في ضوء القزم البني (تأثير دوبلر)، وهي تموجات صغيرة ناتجة عن جاذبية الجرم الضخم التابع. استغرقت عمليات الرصد من أكتوبر 2023 حتى فبراير 2026
.
ثلاثة أسباب رئيسية تجعل من هذا الجرم حالة استثنائية لا يمكن وضعها في قالب تقليدي:
لا يدور حول كوكب: في نظامنا الشمسي، القمر يدور حول كوكب، والكوكب يدور حول نجم. هنا، التابع يدور حول قزم بني، وهو جرم أكبر من الكواكب (أكثر من 30 ضعف كتلة المشتري) لكنه ليس ضخماً بما يكفي لبدء الاندماج النووي كالنجوم .
حجمه بحجم كوكب: بكتلة تعادل كوكب المشتري، لا يمكن مقارنته بالأقمار الصخرية أو الجليدية الصغيرة التي نعرفها. تقول أليس زورلو، المشاركة في الدراسة لرويترز: "إنه أكبر بكثير، ولا يدور حول كوكب" .
يتعارض مع تعريف الاتحاد الفلكي الدولي (IAU): وفقاً لتعريف الاتحاد الفلكي الدولي لعام 2018، فإن أي جرم بحجم كوكب يدور حول قزم بني يُصنف كوكباً خارجياً، وليس قمراً، بغض النظر عن كونه جزءاً من هيكل هرمي . ومع ذلك، يتجنب الفريق تسميته بالكوكب. كما يوضح هوي: "لا يبدو الأمر كما تفعل الكواكب الطبيعية" عندما يكون مقيداً في رقصة مدارية ثلاثية المستويات
.
لذا، استقر الفريق على مصطلح "القمر الخارجي" (exosatellite) المحايد لتجنب الجدل، في انتظار توجيهات تصنيفية رسمية من الاتحاد الفلكي الدولي .