في 20 يوليو 2026، فرضت المفوضية الأوروبية غرامة قياسية بقيمة 550 مليون يورو (نحو 629 مليون دولار) على منصة علي إكسبريس لانتهاكها قانون الخدمات الرقمية (DSA) [1][7]. الغرامة أكبر بـ 2.75 مرة من غرامة 200 مليون يورو المفروضة على تيمو و 4.58 مرة من غرامة 120 مليون يورو على X، مما يعكس خطورة الانتهاكات [1][6][3].

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What were the details, causes, and consequences of the European Commission's €550 million fine ag. Article summary: On July 20, 2026, the European Commission fined AliExpress €550 million (approximately $629 million) for breaching the Digital Services Act (DSA) — the largest DSA penalty to date [1][7]. The fine stems from systemic fai. Topic tags: general, government, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermar
في 20 يوليو 2026، فرضت المفوضية الأوروبية غرامة قدرها 550 مليون يورو (ما يعادل حوالي 629 مليون دولار) على منصة التسوق الصينية "علي إكسبريس" (AliExpress) المملوكة لمجموعة علي بابا، لانتهاكها القواعد الأوروبية المنصوص عليها في قانون الخدمات الرقمية (Digital Services Act - DSA) . تعتبر هذه الغرامة الأكبر من نوعها منذ تطبيق القانون، وتأتي بعد تحقيق معمق كشف عن إخفاقات منهجية في تقييم المخاطر والإشراف على المنتجات.
بدأت التحقيقات الرسمية في مارس 2024 ، وأسفرت عن ثلاثة إخفاقات رئيسية
:
وكانت المفوضية قد أخطرت المنصة في يونيو 2025 باستنتاجاتها الأولية بشأن المخالفة، كما قبلت في ذلك الوقت سلسلة من التعهدات من علي إكسبريس بشأن الشفافية في الإعلانات وأنظمة التوصيات، لكن الإخفاقات الأساسية المتعلقة بتقييم المخاطر ظلت دون حل .
يسجل تاريخ تطبيق قانون الخدمات الرقمية تصعيدًا واضحًا في حجم الغرامات وطبيعة الانتهاكات:
غرامة علي إكسبريس أكبر بـ 2.75 مرة من غرامة تيمو، وأكبر بـ 4.58 مرة من غرامة X. وللمقارنة، فإن الحد الأقصى للغرامة المحتملة بموجب قانون الخدمات الرقمية هو 6% من إجمالي الإيرادات السنوية العالمية للشركة . كان حجم الأعمال المقدر لتيمو في 2025 حوالي 53 مليار يورو، مما يعني أن أقصى غرامة محتملة كانت ستصل إلى حوالي 2.8 مليار يورو
.
أمرت المفوضية علي إكسبريس باتخاذ إجراءات تصحيحية، ويجب عليها تقديم خطة عمل بحلول 20 أكتوبر 2026 لمعالجة أوجه القصور المحددة . قد يؤدي عدم الامتثال لقرار المخالفة إلى فرض عقوبات مالية دورية
. تواصل المفوضية العمل مع المنصة لضمان الامتثال للقرار وللقانون بشكل عام
. لم تُنشر التفاصيل الدقيقة للتدابير التصحيحية المطلوبة، لكنها يجب أن تعالج الإخفاقات النظامية في تقييم المخاطر والإشراف على المنتجات.
تأتي غرامة علي إكسبريس بعد أيام فقط من فرض الاتحاد الأوروبي رسومًا جمركية ثابتة بقيمة 3 يورو على الطرود التي تقل قيمتها عن 150 يورو، والتي كانت تدخل إلى الكتلة التجارية معفاة من الرسوم الجمركية سابقًا - وهي خطوة من المتوقع أن تؤثر بشكل كبير على نماذج أعمال عمالقة التجزئة الصينيين عبر الإنترنت مثل علي إكسبريس وشي إن وتيمو . تشير هذه الإجراءات مجتمعة إلى حملة تنظيمية أوروبية صارمة ضد منصات التجارة الإلكترونية التي تفشل في مراقبة المنتجات غير القانونية وغير الآمنة.
ملاحظة: الغرامة البالغة 2 مليون يورو بحق تيمو والواردة في بعض النتائج كانت قضية منفصلة تابعة للجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية (FTC) بموجب قانون حماية المستهلك INFORM، وليست عقوبة بموجب قانون الخدمات الرقمية الأوروبي .
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
في 20 يوليو 2026، فرضت المفوضية الأوروبية غرامة قياسية بقيمة 550 مليون يورو (نحو 629 مليون دولار) على منصة علي إكسبريس لانتهاكها قانون الخدمات الرقمية (DSA) [1][7].
في 20 يوليو 2026، فرضت المفوضية الأوروبية غرامة قياسية بقيمة 550 مليون يورو (نحو 629 مليون دولار) على منصة علي إكسبريس لانتهاكها قانون الخدمات الرقمية (DSA) [1][7]. الغرامة أكبر بـ 2.75 مرة من غرامة 200 مليون يورو المفروضة على تيمو و 4.58 مرة من غرامة 120 مليون يورو على X، مما يعكس خطورة الانتهاكات [1][6][3].
أمرت المفوضية علي إكسبريس بتقديم خطة عمل بحلول 20 أكتوبر 2026 لمعالجة القصور، مع فرض عقوبات دورية محتملة في حالة عدم الامتثال [1][6].