وتكرر المشهد مرة أخرى عندما نزل ترامب ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو إلى أرض الملعب لحفل تسليم الكأس . وصف تقرير لصحيفة الإندبندنت ردود الفعل بأنها "سلبية بشكل مسموع مع سماع صافير في جميع أنحاء الملعب"
. وأشارت القياسات التي شاركها البيت الأبيض مع الصحفيين إلى أن الضوضاء المحيطة ارتفعت من 78 ديسيبل إلى 84 ديسيبل خلال الصافير
.
كان قرار إشراك ترامب في تسليم الكأس بحد ذاته خرقاً للبروتوكول المتبع. أكد رئيس الفيفا جياني إنفانتينو في 23 يونيو أن ترامب سيشاركه تسليم الكأس، وهو تغيير عن نهائيي 2018 و2022 حيث قام رئيس الفيفا وحده بتسليم الكأس لقائد الفريق الفائز . صرح إنفانتينو لقناة فوكس نيوز: "سنكون معًا مع الرئيس للاستمتاع بالمباراة وتسليم الكأس للفائز"
.
خلال الحفل، نزل ترامب إلى أرض الملعب برفقة إنفانتينو، وسلّم كأس العالم لقائد إسبانيا رودري، ثم بقي على المنصة خلال رفع الكأس، وهو ما لا يتوافق مع بروتوكول الفيفا للمسؤولين غير التابعين له . وصفته عدة وسائل إعلام بأنه "اختطف" أو "انضم بشكل محرج" إلى احتفال إسبانيا برفع الكأس
.
تداولت بعض التقارير على وسائل التواصل الاجتماعي مقطعاً يظهر أحد لاعبي إسبانيا يدفع ترامب جانباً لإبعاده عن المنصة ، لكن وسائل الإعلام الكبرى لم تؤكد بشكل مستقل حدوث هذا التفاعل.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يضع فيها ترامب نفسه في موقع غير معتاد خلال حفل تسليم كأس الفيفا. ففي نهائي كأس العالم للأندية في يوليو 2025، انضم ترامب أيضاً إلى حفل تسليم الكأس بعد فوز تشيلسي، وقوبل هو الآخر بصافير استهجان من الجماهير .
سيظل نهائي كأس العالم 2026 محفوراً في الذاكرة بفضل فوز إسبانيا الدراماتيكي، لكن هذه الليلة كانت، من نواحٍ عديدة، ليلة الدور غير المسبوق والمثير للجدل للرئيس الأمريكي في أهم احتفالات الفيفا.