في 5 يوليو 2026، أي قبل ساعات فقط من مباراة أميركا وبلجيكا، أعلنت لجنة الانضباط المستقلة في الفيفا قراراً مفاجئاً: تحويل إيقاف بالوغون لمباراة واحدة إلى عقوبة مع وقف التنفيذ لمدة عام، مما يعني أنه أصبح مؤهلاً للعب ضد بلجيكا . وصف المراقبون هذا القرار بأنه غير مسبوق، حيث إنها المرة الأولى منذ عام 1962 التي يسمح فيها الفيفا للاعب بالمشاركة في المباراة التالية بعد طرده خلال كأس العالم .
أثار القرار موجة عارمة من الانتقادات:
يُذكر أن المنتخب الأميركي خسر المباراة أمام بلجيكا بنتيجة 3-0، مما دفع بعض المحللين للقول إن هذه الخسارة خففت الضغط السياسي على إنفانتينو .
منظمة FairSquare هي مجموعة بريطانية متخصصة في مجال حقوق الإنسان والرياضة، وقد سبق لها أن قدمت شكوى إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للفيفا ضد إنفانتينو في ديسمبر 2025 بسبب مشاركته في منح جائزة السلام من الفيفا للرئيس ترامب .
في 8 يوليو 2026، أعلنت FairSquare عزمها تقديم شكوى رسمية إلى اللجنة الأولمبية الدولية ضد إنفانتينو، وقدمتها فعلياً في 13 يوليو . تتهم الشكوى إنفانتينو بـ انتهاك متكرر لقواعد الحياد السياسي للجنة الأولمبية من خلال تقديم دعم سياسي للرئيس ترامب .
تستند الشكوى إلى:
موقف اللجنة الأولمبية الدولية معقد وليس مجرد رفض بسيط:
أضرت فضيحة بالوغون بسمعة إنفانتينو على عدة جبهات: