حدود الأدلة: لا يوجد مصدر واحد يذكر بشكل صريح توجيهاً عملياتياً محدداً صدر من اجتماعات الجنازة. التقارير المتاحة تصف تأكيداً عاماً للعلاقات وموقفاً انتقامياً، وليس أمراً محدداً.
بحلول أواخر يونيو 2026، كانت الولايات المتحدة وإيران تتبادلان بالفعل نيرانا متزايدة، مما أكد هشاشة الهدنة القائمة . في 10 يوليو، شنت الولايات المتحدة غارات جوية جديدة، وردت إيران باستهداف دول خليجية حليفة لأميركا، وهو تبادل هدد اتفاقاً مؤقتاً مدته 60 يوماً كان يهدف للمساعدة في إنهاء الحرب . تؤكد مصادر متعددة انهيار اتفاق هدنة مؤقت في إطار 10-11 يوليو. لا يوجد دليل يؤكد تاريخ 8 يوليو كموعد محدد لاتفاق مسمى.
رداً على انهيار المحادثات والهجمات المستمرة على الشحن، أعاد الرئيس دونالد ترامب في 14 يوليو فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية وهدد بضرب محطات الطاقة والجسور ما لم تستأنف طهران المفاوضات . شنت الولايات المتحدة ليلتها السابعة على التوالي من الضربات ضد أهداف إيرانية حتى 18 يوليو . استهدفت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الدفاعات الساحلية الإيرانية ومواقع الصواريخ، وضربت أهدافاً قرب طهران لأول مرة في أحدث جولة عنف . كما أطلقت القوات الأميركية النار على سفينة اتهمتها بمحاولة كسر الحصار .
شنت إيران موجات متعددة من هجمات صاروخية وبمسيّرات رداً على القواعد الأميركية في جميع أنحاء المنطقة. التواريخ الهامة تشمل:
تظهر عبارة "الذخائر العنقودية" في بعض مقتطفات البحث التي تشير إلى استخدام إيران لها ضد القواعد الأميركية في الكويت والبحرين والأردن، ويذكر مقال ويكيبيديا عن حرب إيران 2026 وجود ذخيرة عنقودية من رأس حربي إيراني أصابت مبنى سكنياً في رمات غان بإسرائيل في 17 مارس . ومع ذلك، فإن المصادر الإخبارية عالية الموثوقية (NPR، رويترز، نيويورك تايمز، AP) لا تؤكد صراحةً استخدام الذخائر العنقودية في التقارير الحالية عن قواعد الخليج. لا توجد أدلة مباشرة كافية من مصادر من الدرجة الأولى للتحقق بشكل مستقل من هذا الادعاء المحدد.
لم يكن من الممكن التحقق من عدة ادعاءات واردة في الاستفسار الأصلي من خلال المصادر المتاحة:
صرح الجيش الإيراني بأنه يخوض حرب وجود مع أميركا وهدد بقطع صادرات الطاقة الإقليمية . نفذت إيران تهديدها باستهداف أي دولة تستضيف أصولاً عسكرية أميركية بضرب قواعد في الكويت والبحرين وقطر والأردن وعُمان والإمارات . مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي خُمس نفط العالم، أغلقه فعلياً منذ أواخر فبراير 2026 . توقفت حركة الشحن عبر هذا الممر بشكل كبير .