في 7-8 يوليو 2026، وخلال قمة الناتو في أنقرة بتركيا، أعلن الرئيس ترامب بشكل فعلي مقتل وقف إطلاق النار. تؤكد مصادر متعددة:
يوم السبت 18 يوليو 2026، أصدر المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي بياناً مكتوباً، تلي على التلفزيون الرسمي الإيراني، أعلن فيه أن الخروقات الأميركية المتكررة للمذكرة أثبتت أن توقيع دونالد ترامب "عديم القيمة والجدارة بالثقة على الإطلاق" . وجاء في البيان:
"الانتهاكات المتكررة من قبل الشيطان الأكبر لمذكرة التفاهم أثبتت مرة أخرى للجميع كم هو توقيع رئيس الولايات المتحدة عديم القيمة وغير موثوق"
.
في اليوم نفسه (18 يوليو)، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي تعليق جميع التزامات طهران بموجب مذكرة إسلام آباد، متّهماً الولايات المتحدة بأنها "ألغت الاتفاق فعلياً" من خلال انتهاكاتها المتكررة . واتهمت إيران صراحة الولايات المتحدة بأنها "انتهكت علناً" وقف إطلاق النار
، وأشارت إلى أنها تستبعد إجراء المزيد من المحادثات في ظل الإطار الحالي.
لا تحتوي المعلومات المتاحة في هذه الجلسة على تقارير مباشرة وقابلة للتحقق حول إصابة ساق مجتبى خامنئي المزعومة من ضربات 28 فبراير أو تغيبه المحدد عن الظهور العلني منذ خلافة والده. تشير مقالة ويكيبيديا عن حرب إيران 2026 إلى أن عملية "الغضب الملحمي" (العملية المشتركة بين أميركا وإسرائيل) بدأت في 28 فبراير 2026، وأن علي خامنئي اغتيل خلال تلك العملية ، لكن نتائج البحث التي تم الحصول عليها لا تؤكد أو تصف بشكل صريح إصابة ساق مجتبى خامنئي في ذلك التاريخ أو تغيبه العام اللاحق. عدم كفاية الأدلة للتحقق من هذا الادعاء المحدد من المصادر التي تم جمعها.
رأى المحللون على نطاق واسع أن مذكرة إسلام آباد كانت هشة من الناحية الهيكلية. ذكرت وكالة الأناضول (AA) في 10 يوليو أن "النزاعات غير المحلولة حول مضيق هرمز، ورفع العقوبات، والأصول الإيرانية المجمدة، ولبنان تهدد بعرقلة الاتفاق قبل المفاوضات الرسمية" . وصفت رابطة الحد من الأسلحة المذكرة بأنها "تطور معيب ولكنه مرحب به" و"فشل في معالجة مخاوف الانتشار النووي" في صميم الصراع
. اللغة المبهمة والمؤجلة حول القضايا الأكثر خلافاً - خاصة نظام مضيق هرمز ونطاق رفع العقوبات - عنت أن أي طرف يمكن أن يدعي بشكل معقول حدوث انتهاكات، وهذا هو بالضبط ما حدث.