في يوليو 2026، وسط موجة بيع عالمية عنيفة لأسهم الرقائق، وصف جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، التراجع بأنه فرصة شراء، مؤكداً أن بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي 'قد بدأ للتو' وأن الأسهم 'رخيصة جداً'. أعلن هوانغ في 16 يوليو عن أول مبادرة وطنية للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في العالم باليابان، بالتعاون مع شر...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What did Nvidia CEO Jensen Huang say about the current stage of the AI boom during the global chi. Article summary: Here is the full picture, sourced and fact-checked.. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evidence.
في ذروة واحدة من أشد موجات البيع العالمية لأسهم أشباه الموصلات في التاريخ الحديث، وجه جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، رسالة تتعارض تماماً مع حالة الذعر في الأسواق: طفرة الذكاء الاصطناعي لا تزال في مراحلها المبكرة جداً، وأن موجة البيع هذه تمثل فرصة شراء. على مدى ستة أسابيع، من يونيو إلى منتصف يوليو 2026، كرر هوانغ هذا الموقف في سيول وطوكيو، حتى مع نزيف الأسواق في آسيا وأوروبا، وفي الوقت الذي كان فيه المستثمر الشهير "البيع على المكشوف" مايكل بوري يراهن بشكل كبير ضد أسهم الذكاء الاصطناعي التي يدافع عنها هوانغ .
في تصريحات للصحفيين في سيول مطلع يونيو 2026، بينما كانت أسهم الرقائق تتهاوى، وصف هوانغ حالة التراجع التكنولوجي بأنها فرصة شراء. صرح بوضوح أن "نحن في بداية ثورة الذكاء الاصطناعي" وأن بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي "قد بدأ للتو" . وفي طوكيو في 16 يوليو، ضاعف من موقفه، مؤكداً للصحفيين أن "معظم الدورات التكنولوجية تستمر من 5 إلى 7 سنوات، ونحن لا نزال في الجزء المبكر من دورة الذكاء الاصطناعي"
. وفي مناسبة منفصلة، وصف أسهم الذكاء الاصطناعي بأنها "رخيصة جداً" بالنظر إلى حجم الطلب المستقبلي
.
لم تكن حجة هوانغ مقتصرة على الآفاق الزمنية. بل صاغ التراجع على أنه مشكلة عرض، وليست مشكلة طلب. وكما شرح في سيول، من المتوقع أن يستمر نقص رقائق الذاكرة لسنوات، وأن شركات تصنيع الرقائق نفسها التي تتعرض للبيع ستتلقى قريباً طلبات تمتد لسنوات .
تسارعت موجة البيع بحلول منتصف يوليو، لتصل إلى مستويات حرجة يوم الجمعة 17 يوليو. وصف المحللون تحركات السوق بأنها "مذبحة" بينما أعاد المستثمرون تقييم متانة طفرة الذكاء الاصطناعي .
كان المحفز مزيجاً من العوامل: بيانات الوظائف الأمريكية الأقوى من المتوقع مما أثار مخاوف من رفع أسعار الفائدة، وتوجيهات إيرادات ثابتة من برودكوم في مجال الذكاء الاصطناعي، وشعور متزايد بأن أسعار أسهم أشباه الموصلات ارتفعت أكثر مما ينبغي . كما أثارت خطة Meta Platforms لبيع إمكانية الوصول إلى الحوسبة الذكاء الاصطناعي مخاوف بشأن الطاقة الفائضة
.
في 16 يوليو، في خضم موجة البيع، أعلن هوانغ عن أول مبادرة وطنية في العالم للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي من طوكيو. كانت هذه الخطوة بمثابة إعلان عن منتج وإشارة جيوسياسية.
لعل أكثر الجوانب لفتاً للانتباه في هذه الفترة هو التناقض الصارخ بين البيانات ورد فعل السوق. كان تفاؤل هوانغ محاطاً بمجموعة من المؤشرات التي روَت قصصاً مختلفة تماماً.
وصلت رسالة هوانغ بأن الأمور "قد بدأت للتو" في بيئة تم فيها تجاهل أرباح TSMC القياسية من قبل السوق، وقامت الرهانات الهبوطية الشهيرة من بوري بتضخيم قلق المستثمرين، وأكدت مؤشرات آسيوية بأكملها دخولها منطقة التصحيح. لم يكن التباعد أكثر وضوحاً: الرئيس التنفيذي لأكثر شركة رقائق قيمة في العالم يقول إن بناء الذكاء الاصطناعي لا يزال في أشواطه الأولى، بينما المستثمر الذي تنبأ بانهيار الإسكان في 2008 يقول إن نفس الصعود يشبه الأشهر الأخيرة من فقاعة الدوت كوم.
التاريخ، بالطبع، سيصدر الحكم النهائي. ولكن بالنسبة لأي شخص يتتبع سردية الذكاء الاصطناعي، فإن يوليو 2026 يمثل اللحظة التي انقسمت فيها القصة إلى واقعين متنافسين.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
في يوليو 2026، وسط موجة بيع عالمية عنيفة لأسهم الرقائق، وصف جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، التراجع بأنه فرصة شراء، مؤكداً أن بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي 'قد بدأ للتو' وأن الأسهم 'رخيصة جداً'.
في يوليو 2026، وسط موجة بيع عالمية عنيفة لأسهم الرقائق، وصف جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، التراجع بأنه فرصة شراء، مؤكداً أن بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي 'قد بدأ للتو' وأن الأسهم 'رخيصة جداً'. أعلن هوانغ في 16 يوليو عن أول مبادرة وطنية للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في العالم باليابان، بالتعاون مع شركة Noetra Corp.
تتضارب المؤشرات: تسجيل TSMC لنمو في الأرباح بنسبة 77% لم يلقَ اهتماماً من السوق، وتراجع سهم إنفيديا بنسبة 6.2% في يوم واحد، ووصف المحللون موجة البيع بأنها 'مذبحة'، وسط تحذيرات من المستثمر مايكل بوري من انهيار وشيك.