الأعمال السابقة، بما في ذلك العروض التوضيحية التي قدمتها Quantinuum نفسها في 2023-2024 على معالج H2، أظهرت إمكانية إنشاء الأيونات غير الأبيلية وتجديلها. ومع ذلك، فإن التجديل وحده لا يوفر مجموعة أبواب كونية (universal gate set) كاملة لأبسط النظم الطوبولوجية غير الأبيلية . النظام الطوبولوجي S₃ المستخدم في هذه التجربة هو تعميم "أدنى حد من اللاأبيلية" لشيفرة الحلقات الطوبولوجية (toric code). التجديل وحده يبقيه غير كوني، لكن الفريق أثبت أن معالجة دمج الأيونات (fusion) كمبدأ حسابي إضافي يوفر الأبواب المفقودة . هذا يسد فجوة نظرية كانت معروفة منذ عقود: نماذج الأيونات غير الأبيلية البسيطة يمكن أن تدعم الحوسبة الكمومية المقاومة للأخطاء من حيث المبدأ، لكن لم يظهر أحد كيفية تحقيق مجموعة أبواب كونية كاملة على معالج حقيقي حتى الآن .
الأعمال النظرية السابقة حول الأبواب الكونية عبر عمليات الدمج والقياس على أيونات SU(2)₄ أظهرت أن إضافة الدمج إلى التجديل يمكن أن ينتج مجموعات أبواب كونية ، لكن هذه التجربة على ازدواج كمومي S₃ (quantum double) هي أول تطبيق كامل على أجهزة حقيقية.
أُجريت التجربة على معالج System Model H2 من Quantinuum، وهو معالج أيونات محاصرة (trapped-ion) يتميز بـ 54 كيوبت متصلة بشكل كامل (all-to-all connectivity)، وأبواب عالية الدقة، وقدرة على القياس والتغذية الراجعة في منتصف الدائرة (mid-circuit measurement and feedback) . قام الفريق بتحضير دالة الموجة للحالة الأرضية للنظام الطوبولوجي S₃ على شبكة كاجومي (kagome lattice)، مما أدى إلى إنشاء أيونات غير أبيلية كإثارات . ثم نفذوا دوائر كمومية تقوم بتجديل الأيونات حول بعضها البعض (عمليات تبادل طوبولوجية) وبدمج الأيونات معًا—أي تقريبها إلى نفس الموقع لقياس شحنتها المجمعة . تم استخدام نتائج الدمج كجزء من عملية البوابة المنطقية، مما أتاح مجموعة أبواب كونية لم يستطع التجديل وحده إنتاجها . تم التحقق من النتائج من خلال مقارنة احتمالات دمج الأيونات المقاسة مع التوقعات النظرية لنماذج أيونات S₃ .
كانت بنية معالج H2 حاسمة: مصيدة الأيونات على شكل مضمار سباق (racetrack) توفر اتصالاً كاملاً بين جميع الكيوبتات، مما سمح للفريق بإنشاء الحالة الطوبولوجية بالتعقيد اللازم مع الحفاظ على الدقة العالية . العروض التوضيحية السابقة على H2 بـ 27 كيوبت أظهرت بالفعل النظام الطوبولوجي غير الأبيلي وتجديل الأيونات بدقة لكل موقع تجاوزت 98.4% ، لكن مقياس 54 كيوبت كان ضروريًا لدعم مجموعة الأبواب الكونية القائمة على الدمج.
على الرغم من هذا الاختراق، تعترف التجربة بعدة قيود مهمة يعترف بها الباحثون أنفسهم:
تقدم الحوسبة الكمومية الطوبولوجية رؤية مختلفة جوهريًا عن النهج التقليدية القائمة على الكيوبتات: بدلاً من محاربة الأخطاء بتصحيح أخطاء متزايد التعقيد، يتم ترميز المعلومات في أنماط تجديل الجسيمات الشبه كمومية (quasiparticles) بطريقة محمية طبيعيًا من الضوضاء المحلية . إظهار أن نظامًا طوبولوجيًا غير أبليلي أدنى يمكنه دعم مجموعة أبواب كونية عند إضافة الدمج كمبدأ أساسي، يبين أن الحوسبة الطوبولوجية المفيدة قد تكون قابلة للتحقيق بأنظمة فيزيائية أبسط مما كان مطلوبًا سابقًا. نظرًا لأن النظام الطوبولوجي S₃ هو أبسط مجموعة غير أبيلية يمكن تحضيرها بدوائر تكيفية ذات عمق محدود (finite-depth adaptive circuits) ، فإن هذه النتيجة تفتح مسارًا عمليًا نحو معالجات كمومية طوبولوجية قابلة للتوسع.