أبرز الحقائق الموثقة حسب الادعاءات:
انهيار حركة ناقلات النفط: في 29 أبريل/نيسان 2026، عبرت ست سفن فقط المضيق خلال 24 ساعة، مقابل حوالي 100 سفينة يومياً في الأوقات الطبيعية (نحو 3000 سفينة شهرياً) . وبحلول 9 يوليو/تموز، وبعد التصعيد الأخير، عبرت 13 ناقلة نفط فقط مقارنة بمتوسط 33 ناقلة يومياً في الأسبوع السابق، وتراجع إجمالي الحركة إلى 23 سفينة فقط طوال اليوم . والمضيق مغلق فعلياً منذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط 2026 .
تحذيرات وكالة الطاقة الدولية: رحب فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، بالاتفاق المؤقت في 18 يونيو/حزيران ودعا إلى "إعادة فتح غير مشروطة" للمضيق، محذراً من أن استعادة تدفق النفط والغاز إلى مستويات ما قبل الحرب ستستغرق وقتاً . وفي مايو/أيار 2026، قال بيرول إن أزمة الطاقة العالمية لن تحل حتى إعادة فتح المضيق . كما حذرت الوكالة في يوليو/تموز 2026 من أن تجدد القتال يهدد بتمديد أزمة الطاقة العالمية .
اضطراب 14 مليون برميل يومياً: تقدير فقدان 13-14 مليون برميل يومياً من إمدادات النفط المحتملة يعود إلى بنك باركليز (26 مارس/آذار 2026)، وليس مباشرة من وكالة الطاقة الدولية . وأكدت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن الإغلاق "عطل تدفقات النفط العالمية بشكل كبير" . وكان حوالي 20 مليون برميل من النفط ومشتقاته تمر عبر المضيق يومياً قبل النزاع .
أسعار خام برنت تتجاوز 85 دولاراً وتستقر قرب 87 دولاراً: تأكد ذلك. في 3 مارس/آذار 2026، قفز خام برنت فوق 85 دولاراً ليصل إلى 85.12 دولاراً . وفي 14-15 يوليو/تموز، مع عودة الحصار وتهديد ترامب بالرسوم، قفز الخام بنحو 5% ليتداول عند 87.25 دولاراً للبرميل . وكان الخام قد تراجع إلى 88 دولاراً خلال هدنة أبريل/نيسان وإلى أواخر السبعينيات بعد مذكرة التفاهم في 18 يونيو/حزيران .
تراجع ترامب عن رسوم العبور 20%: تأكد بالكامل. في 13 يوليو/تموز، أعلن ترامب فرض رسوم 20% على جميع البضائع المارة عبر هرمز مع إعادة فرض الحصار البحري . وفي غضون 24 ساعة، وتحديداً في 14 يوليو/تموز، تراجع ترامب قائلاً: "بناءً على محادثات مثمرة مع قادة الشرق الأوسط، قررت استبدال رسوم الاسترداد الأميركية البالغة 20% باتفاقات تجارية واستثمارية" . ووصفت صحيفة نيويورك تايمز هذا التراجع بأنه أحد عدة تحولات "تكشف عدم استقرار استراتيجيته" .