تطوير رقاقات خادم ذكاء اصطناعي مخصصة — مشروع بالتيرا – تعمل أبل منذ أواخر عام 2024 على تطوير رقاقة خادم ذكاء اصطناعي مخصصة تحمل الاسم الرمزي "بالتيرا"، تم تطويرها بالشراكة مع برودكوم. صُممت الرقاقة خصيصًا لاستدلال الذكاء الاصطناعي (AI Inference) في الواجهة الخلفية، ومن المتوقع أن تدخل مرحلة الإنتاج الضخم في النصف الثاني من عام 2026 . يتوقع المحلل مينغ-تشي كو أن تتبع أبل ذلك بملء مراكز بيانات ذكاء اصطناعي جديدة بهذه الرقاقات في عام 2027 . مشروع داخلي سابق، "ACDC" (رقاقات أبل في مركز البيانات)، كان يستكشف إمكانيات رقاقات الخوادم لسنوات .
توسيع الشراكة مع برودكوم إلى التزام بقيمة تتجاوز 30 مليار دولار – في 7 يوليو 2026، أعلنت أبل عن صفقة جديدة متعددة السنوات مع برودكوم من المتوقع أن تتجاوز قيمتها 30 مليار دولار، وتغطي مكونات السيليكون المخصصة وتقنيات الاتصال اللاسلكي لمجموعة واسعة من المنتجات . تمتد الصفقة حتى عام 2031 وستنتج أكثر من مليار شريحة مصنعة في الولايات المتحدة.
إضافة إنتل كشريك تصنيع أمريكي – في يونيو 2026، عقدت أبل شراكة مع إنتل لإنتاج رقاقات مخصصة، وهي خطوة مرتبطة بأهداف الولايات المتحدة لتعزيز صناعة أشباه الموصلات المحلية . يشير المحللون إلى أن الرقاقات المتقدمة من هذه الصفقة لا تزال على بعد 2-3 سنوات من الإنتاج بكميات كبيرة، إذا تحققت على الإطلاق.
استخدام رقاقات نفيديا عبر جوجل كلاود في الوقت الحالي – في تطور لافت، أكد كريج فيدريجي، رئيس البرمجيات في أبل (يونيو 2026)، أن نموذج الذكاء الاصطناعي المتقدم "FM Cloud Pro" يعمل على رقاقات نفيديا داخل جوجل كلاود، وهذا اعتراف ضمني بأن البنية التحتية الخاصة بأبل ليست كافية بعد لمهام الذكاء الاصطناعي الأكثر تطلبًا .