في 13 يوليو 2026، أعلنت شركة تومسون رويترز عن تسريح ما يصل إلى 500 وظيفة هندسية حول العالم — أي نحو 1.8% من إجمالي قوتها العاملة البالغة 27,100 موظف، وحوالي 5.2% من قسم العمليات والتكنولوجيا لديها — وذلك كجزء من تحول جذري وسريع نحو نشر الذكاء الاصطناعي في جميع أعمالها . هذا القرار مهم ليس فقط كإشارة على استراتيجية الشركة تجاه الذكاء الاصطناعي، بل كمثال نموذجي لاتجاه أوسع بكثير في عام 2026: الشركات تتخلى عن الأدوار التقليدية في المجال التقني بينما تعيد توجيه الاستثمار نحو كفاءات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية اللازمة له.
باختصار، تخفيضات تومسون رويترز هي صورة مصغرة لقصة سوق العمل المحددة لعام 2026: إعادة هيكلة القوى العاملة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي انتقلت من وادي السيليكون إلى قلب الشركات الأمريكية السائدة، وهي تتسارع بسرعة.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
في 13 يوليو 2026، أعلنت تومسون رويترز عن تسريح ما يصل إلى 500 مهندس حول العالم، أي نحو 1.8% من إجمالي قوتها العاملة البالغة 27,100 موظف، و5.2% من قسم العمليات والتكنولوجيا [1][6][8].
في 13 يوليو 2026، أعلنت تومسون رويترز عن تسريح ما يصل إلى 500 مهندس حول العالم، أي نحو 1.8% من إجمالي قوتها العاملة البالغة 27,100 موظف، و5.2% من قسم العمليات والتكنولوجيا [1][6][8]. القرار يأتي ضمن تحول جذري نحو الذكاء الاصطناعي، حيث تخطط الشركة لإضافة أكثر من 250 وظيفة هندسية جديدة تركّز على الذكاء الاصطناعي والابتكار [6][7].
الخطوة تعكس اتجاهاً أوسع في عام 2026: شركات تقنية كبرى تستغني عن وظائف تقليدية وتعيد توجيه الاستثمار نحو كفاءات الذكاء الاصطناعي.