في 13 يوليو 2026، استهدف مطار صنعاء الدولي بغارات جوية، ألقى الحوثيون باللوم فيها على السعودية وأعلنوا انتهاء مرحلة خفض التصعيد. رداً على ذلك، أطلق الحوثيون صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على مطار أبها الدولي في السعودية، محذرين شركات الطيران من المجال الجوي السعودي.
إليك الرواية الكاملة والمحققة بالاستناد إلى المصادر.
في 13 يوليو 2026، تعرض مطار صنعاء الدولي في اليمن لغارات جوية. اتهم الحوثيون المملكة العربية السعودية بتنفيذ الضربات، واصفين إياها بأنها "عدوان صارخ" وأعلنوا انتهاء مرحلة خفض التصعيد مع الرياض . من جانبها، قالت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إن قواتها هي التي نفذت الضربة لمنع هبوط طائرة مدنية إيرانية، بينما رأى محللون أن الهجوم كان يهدف إلى تعطيل جسر جوي إيراني ناشئ إلى الحوثيين يمكن استخدامه لنقل الأسلحة إلى الجماعة
. دمرت هذه الضربات هدنة هشة كانت سارية إلى حد كبير منذ وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والحوثيين في مايو 2025
.
بعد ساعات من ضربة مطار صنعاء، أطلق الحوثيون صواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مطار أبها الدولي في المملكة العربية السعودية رداً على ذلك . أكد المتحدث باسم الحوثيين، يحيى سريع، الهجمات على تطبيق تليغرام، محذراً شركات الطيران من تجنب المجال الجوي السعودي
. لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات، لكن هذا التبادل مثل تصعيداً كبيراً بين الحوثيين والرياض
.
كرر مسؤولون حوثيون تحذيراتهم بشكل صريح ومتكرر من أن إغلاق كل من مضيق باب المندب ومضيق هرمز قد يرفع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل.
يحذر المحللون من أن الإغلاق المتزامن لمضيق هرمز وباب المندب سيكون كارثياً:
يعمل الحوثيون، الذين يوصفون صراحة بأنهم مدعومون من إيران ومحاذون لها، كأداة رئيسية في استراتيجية طهران للاستفادة من بوابة البحر الأحمر . المؤشرات الرئيسية للتنسيق:
الخلاصة: كسرت غارة مطار صنعاء في 13-14 يوليو 2026 الهدنة بين الحوثيين والسعودية وأثارت فوراً رداً صاروخياً حوثياً استهدف مطارات سعودية. يهدد المسؤولون الحوثيون الآن صراحةً بإغلاق باب المندب — وربما كلا المضيقين في وقت واحد — محذرين من نفط بـ200 دولار. مع تعرض حوالي 4.2 مليون برميل يومياً من النفط وحوالي 30% من حركة الحاويات العالمية لخطر الإغلاق المزدوج، أصبحت نقطة الاختناق في البحر الأحمر خطراً مركزياً على أسواق الطاقة، حيث تستخدم إيران الحوثيين للضغط بعيداً عن هرمز.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
في 13 يوليو 2026، استهدف مطار صنعاء الدولي بغارات جوية، ألقى الحوثيون باللوم فيها على السعودية وأعلنوا انتهاء مرحلة خفض التصعيد.
في 13 يوليو 2026، استهدف مطار صنعاء الدولي بغارات جوية، ألقى الحوثيون باللوم فيها على السعودية وأعلنوا انتهاء مرحلة خفض التصعيد. رداً على ذلك، أطلق الحوثيون صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على مطار أبها الدولي في السعودية، محذرين شركات الطيران من المجال الجوي السعودي.
هدد مسؤولون حوثيون بإغلاق مضيق باب المندب ومضيق هرمز معاً، مما قد يرفع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل في حالة "حرب مفتوحة".