ولأول مرة في رحلة اختبارية لـ Starship، ستحمل المركبة 20 قمراً صناعياً من نوع Starlink V3 إلى الفضاء . هذه الأقمار من الجيل الثالث مصممة للنشر وفتح ألواحها الشمسية وهوائياتها، ومحاولة الاتصال بمحطات أرضية في جنوب أفريقيا وشبكة Starlink الأوسع عبر وصلات ليزر عالية السعة
.
تم تعديل ستة من الأقمار العشرين بمجموعة من الكاميرات لمسح الدرع الحراري لمركبة Starship أثناء المهمة، وإرسال الصور إلى المشغلين لتحليلها بعد الرحلة . من المتوقع أن تستغرق الرحلة بأكملها حوالي ساعة واحدة
.
بالنسبة للمعزز Super Heavy، فمن المخطط أن يهبط بشكل ناعم في خليج المكسيك، حيث لا توجد خطط لالتقاطه بواسطة البرج .
سياق مهم من الرحلة 10: في أغسطس 2025، نجحت الرحلة التجريبية العاشرة لـ Starship في نشر نماذج محاكاة لأقمار Starlink لأول مرة . هذه النماذج كانت بمثابة بروفة لما هو قادم، والرحلة 13 تمثل التطبيق الفعلي
.
في 8 يوليو 2026، أعلنت شركة ispace اليابانية المتخصصة في النقل إلى القمر عن اتفاقية تجارية مع SpaceX تبلغ قيمتها حوالي 50 مليون دولار . بموجب هذه الصفقة، تحصل ispace على 500 كجم (حوالي 1100 رطل) من سعة الحمولة على متن مركبة Starship في مهمة قمرية تستهدف الإطلاق في أقرب وقت بحلول عام 2030
.
وبموجب هذا الترتيب، ستلعب ispace دور المُجمّع اللوجستي (logistics aggregator)، حيث ستقدم خدمة مشاركة في الرحلة إلى القمر للعملاء الأصغر الذين لا يستطيعون ملء مركبة Starship بأكملها. وتخطط الشركة لبناء مركبة سطحية قمرية قادرة على استيعاب حمولات من عدة عملاء يتشاركون نفس الرحلة .
هذا الوضع يجعل من ispace ما يصفه المحللون بأنه "الطبقة الوسطى" (middle layer) بين قدرة SpaceX الهائلة على نقل الحمولات وسوق مجزأة من العملاء الراغبين في إرسال حمولات إلى القمر، بما في ذلك الجامعات والشركات الناشئة وعقود محتملة مع وكالة ناسا ضمن برنامج خدمات الحمولات القمرية التجارية (CLPS) .
صفقة ispace ليست حدثاً معزولاً، بل تعكس تحولاً أوسع في كيفية رهان كل من وكالة ناسا والقطاع الخاص على Starship للعمليات القمرية.
ناسا وبرنامج أرتميس:
صفقات تجارية أخرى:
ضغوط التطوير:
لم تكن الرحلة 13 قد انطلقت بعد حتى تاريخ هذه المصادر (12 يوليو 2026). تظل المهمة رحلة اختبارية معرضة لخطر الفشل أو النجاح الجزئي. جميع التفاصيل المذكورة تعكس التخطيط المسبق للإطلاق فقط.