روسيا شنت هجوماً جوياً واسعاً على أوكرانيا ليلة 11 12 يوليو 2026، بإطلاق 12 صاروخاً (بينها 6 باليستية) و121 طائرة مسيرة، استهدف بشكل رئيسي كييف ومنطقة سومي. أصيب ما لا يقل عن 11 شخصاً في كييف بينهم طفل، وسقط 4 قتلى في سومي، ليرتفع إجمالي الضحايا إلى 10 قتلى وأكثر من 80 جريحاً وفقاً لخدمات الطوارئ الأوكرانية.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What were the details, casualties, air defense response, and political aftermath of Russia's over. Article summary: Here is a verified breakdown of the overnight attack on July 11–12, 2026 (reported as "early Saturday" July 11 by most outlets), its context, and the immediate political aftermath.. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails,
إليك تحليل موثّق للهجوم الليلي الذي وقع في 11-12 يوليو 2026 (أُفيد عنه في وسائل الإعلام بأنه "صباح يوم السبت الموافق 11 يوليو")، وسياقه وتداعياته السياسية المباشرة.
أطلقت روسيا 12 صاروخاً (بينها 6 صواريخ باليستية) و121 طائرة مسيرة ضد أوكرانيا ليلة 11 يوليو، استهدفت بشكل رئيسي كييف ومنطقة سومي .
بلغ إجمالي الضحايا عبر هذا القصف الليلي 10 قتلى على الأقل وأكثر من 80 جريحاً، وهو ما يتوافق مع الأرقام الرسمية لدائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية .
أدت الدفاعات الجوية الأوكرانية أداءً جيداً ضد المسيرات، لكنها كانت شبه عاجزة أمام الصواريخ الباليستية.
هذا النمط ليس جديداً. ففي هجوم 6 يوليو، اخترقت جميع الصواريخ الباليستية التي أطلقتها روسيا الدفاعات أيضاً، مما أسفر عن مقتل 22 شخصاً على الأقل وكشف عن "فجوات متسعة" في الدفاعات الجوية الأوكرانية . وفي 1-2 يوليو، أدى قصف هائل بـ 74 صاروخاً و496 مسيرة إلى مقتل 30 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 80
. ويؤكد المسؤولون الأوكرانيون مراراً أن نقص منظومات باتريوت وغيرها من المنظومات الاعتراضية المتطورة يترك المدن أعزل أمام ترسانة روسيا الباليستية، التي تظل "آخر ميزة رئيسية لروسيا"
.
جاءت الضربات بعد قمة الناتو في أنقرة (7-8 يوليو 2026) مباشرة، حيث جعل الرئيس زيلينسكي الدفاع الجوي العاجل محور نداء أوكرانيا.
شهد يوليو 2026 تكثيفاً حاداً ومنهجياً للحملات الجوية الروسية:
الوتيرة تتسارع: ثلاث موجات هجومية كبرى في 12 يوماً، كل منها تمزج بين أسراب مسيرات ضخمة (تستطيع أوكرانيا التعامل معها إلى حد كبير) وصواريخ باليستية (لا تستطيع التعامل معها إلى حد كبير). والفشل المستمر في إيقاف الذخائر الباليستية — حتى مع بقاء معدلات اعتراض المسيرات فوق 90% — هو الخيط الرئيسي، وهو ما دفع بشكل مباشر الإلحاح السياسي في قمة أنقرة وتعهد ترامب بمنح الترخيص.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
روسيا شنت هجوماً جوياً واسعاً على أوكرانيا ليلة 11 12 يوليو 2026، بإطلاق 12 صاروخاً (بينها 6 باليستية) و121 طائرة مسيرة، استهدف بشكل رئيسي كييف ومنطقة سومي.
روسيا شنت هجوماً جوياً واسعاً على أوكرانيا ليلة 11 12 يوليو 2026، بإطلاق 12 صاروخاً (بينها 6 باليستية) و121 طائرة مسيرة، استهدف بشكل رئيسي كييف ومنطقة سومي. أصيب ما لا يقل عن 11 شخصاً في كييف بينهم طفل، وسقط 4 قتلى في سومي، ليرتفع إجمالي الضحايا إلى 10 قتلى وأكثر من 80 جريحاً وفقاً لخدمات الطوارئ الأوكرانية.
الدفاعات الجوية الأوكرانية أسقطت 111 مسيرة من أصل 121 (نسبة نجاح 92%)، لكنها فشلت في اعتراض أي من الصواريخ الباليستية الستة بسبب نقص صواريخ باتريوت الاعتراضية.