وصف بيرول شبكات الكهرباء الأوروبية بأنها "قديمة وغير كافية" وتشكل عنق زجاجة خطير. في مقابلته في 10 يوليو 2026، وصف تقادم شبكات الكهرباء الأوروبية بأنها "جريمة اقتصادية" . أشار هو ومفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، إلى أن إضافة أرقام قياسية من الطاقة المتجددة لا طائل من ورائها إذا لم تتمكن الشبكات من توصيل هذه الطاقة إلى المستهلكين
. تعاني 14 دولة عضو من ضعف في أهداف الربط البيني بحلول 2030، وتدرس المفوضية خطة ضخمة لترقية الشبكات بتكلفة تريليون و200 مليار يورو
.
استبعد بيرول بشكل قاطع أي احتمال للعودة إلى استيراد الغاز الروسي. في مقابلته في 10 يوليو 2026، قال بشكل صريح إنه يستبعد "فرضية العودة إلى الغاز الروسي" . وأكد أن الاعتماد طويل الأمد على موسكو هو السبب الجذري لارتفاع أسعار الكهرباء الحالية
. في مقابلة سابقة في مايو 2026، حذر من أن تخفيف العقوبات على الطاقة الروسية سيكون "خطأ كبيراً"
.
أشار بيرول والوكالة الدولية للطاقة مراراً إلى أن الكهرباء في العديد من دول الاتحاد الأوروبي تظل أغلى بمرتين إلى ثلاث مرات من الغاز على أساس كل وحدة طاقة . هذا التفاوت السعري يقضي على الحافز لدى الأسر والشركات للتحول إلى المضخات الحرارية أو السيارات الكهربائية أو العمليات الصناعية الكهربائية
. وكالة البيئة الأوروبية تؤكد أن أسعار الغاز لا تزال المحرك الرئيسي لأسعار الكهرباء بالجملة في الاتحاد الأوروبي
.
في عدة مقابلات، وصف بيرول اللحظة الحالية بأنها "نافذة حرجة". ووصف أزمة الطاقة الناجمة عن الاضطرابات في مضيق هرمز بأنها "أكبر تهديد لأمن الطاقة العالمي في التاريخ" . في يناير 2026 في دافوس، قال لـ Euronews إن "كهربة كل شيء" أمر ضروري لازدهار وأمن أوروبا
.
بشكل منفصل عن تصريحات بيرول، أعلن وزير البيئة التركي ورئيس قمة المناخ COP31، مراد كوروم، في 9 يونيو 2026 عن هدف عالمي طوعي جديد للكهرباء . الهدف هو أن تصل الكهرباء إلى 35% من إجمالي استهلاك الطاقة النهائي في العالم بحلول عام 2035، ارتفاعاً من حوالي 20% حالياً
. هذا الهدف غير ملزم وليس جزءاً من نصوص التفاوض الرسمية، لكنه يهدف إلى حشد الطموح الدولي
. قال كوروم إن كهربة القطاعات الاقتصادية أمر بالغ الأهمية للتحول إلى مستقبل منخفض الكربون
.