الفجوة بين توقعات الوكالة والإنتاج الروسي الفعلي اتسعت بشكل كبير مع تقدم عام 2026:
| المؤشر | الرقم | المصدر |
|---|---|---|
| الإنتاج الفعلي للنفط الخام الروسي، مايو 2026 | ~8.7 مليون برميل يومياً (~5% أقل من مايو 2025) | |
| الإنتاج الروسي مقابل المستهدف (مايو 2026) | ~10% أقل من المستهدف | |
| توقعات الوكالة للعام الكامل 2026 (تقرير يونيو) | ~10.3 مليون برميل يومياً | ، لكن معدل التشغيل الفعلي كان أقل بكثير |
| توقعات روسيا الخاصة لعام 2026 (مايو 2026) | ~10.26 مليون برميل يومياً (~511 مليون طن) - ثابتة بشكل أساسي | |
| توقعات الوكالة السابقة (مارس 2026) | 9.3 مليون برميل يومياً - تم الإبقاء عليها حينها |
كان تقرير الوكالة لشهر يونيو 2026 لا يزال يحمل توقعات للعام الكامل بحوالي 10.3 مليون برميل يومياً، لكن الإنتاج الفعلي لشهر مايو البالغ 8.7 مليون برميل يومياً كان أقل بكثير من ذلك المستوى، مما يشير إلى أن المزيد من التخفيضات كانت مرجحة . كما خفضت وزارة الاقتصاد الروسية توقعاتها لإنتاج وتصدير النفط والغاز للأعوام 2026-2029 في مايو 2026 .
خلق الضرر المادي من هجمات الطائرات المسيرة تأثيرات متتالية عبر قطاع النفط الروسي:
ظهر نمط غير بديهي: فبينما انخفض الإنتاج الروسي، ارتفعت صادرات النفط الخام فعلياً - لأن المصافي المتضررة لم تستطع معالجة النفط، مما أجبر موسكو على شحن المزيد من النفط الخام إلى الخارج . لكن إجمالي أحجام الصادرات روى قصة أكثر تعقيداً:
بينما كان المعروض الروسي يتعطل، شهد الطلب العالمي على النفط انعكاساً دراماتيكياً. تم تخفيض توقعات الطلب للوكالة لعام 2026 تدريجياً مع تسبب الصراع بين إيران وأمريكا وارتفاع الأسعار وتقنين الوقود في تدمير الاستهلاك:
لم تكن تخفيضات الوكالة لتوقعات الإنتاج الروسي حدثاً واحداً في يوليو، بل كانت تخفيضات تدريجية عبر تقاريرها الشهرية لعام 2026، كل منها كان مدفوعاً بتزايد أضرار الطائرات المسيرة. الصورة في منتصف 2026 تظهر:
جميع المصادر الأكثر موثوقية - تقارير سوق النفط الشهرية للوكالة (التي تغطيها رويترز وCNBC وأرغس ميديا)، ووثائق وزارة الاقتصاد الروسية نفسها، والبيانات الآنية من مصادر صناعية - تتقارب على نفس القصة: هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية المتواصلة كانت العامل الأكبر الذي دفع الإنتاج الروسي للانخفاض عن المستهدف وأجبر الوكالة على الاستمرار في تخفيض توقعاتها.
الفجوة بين توقعات الوكالة والإنتاج الروسي الفعلي اتسعت بشكل كبير مع تقدم عام 2026:
| المؤشر | الرقم | المصدر |
|---|---|---|
| الإنتاج الفعلي للنفط الخام الروسي، مايو 2026 | ~8.7 مليون برميل يومياً (~5% أقل من مايو 2025) | |
| الإنتاج الروسي مقابل المستهدف (مايو 2026) | ~10% أقل من المستهدف | |
| توقعات الوكالة للعام الكامل 2026 (تقرير يونيو) | ~10.3 مليون برميل يومياً | ، لكن معدل التشغيل الفعلي كان أقل بكثير |
| توقعات روسيا الخاصة لعام 2026 (مايو 2026) | ~10.26 مليون برميل يومياً (~511 مليون طن) - ثابتة بشكل أساسي | |
| توقعات الوكالة السابقة (مارس 2026) | 9.3 مليون برميل يومياً - تم الإبقاء عليها حينها |
كان تقرير الوكالة لشهر يونيو 2026 لا يزال يحمل توقعات للعام الكامل بحوالي 10.3 مليون برميل يومياً، لكن الإنتاج الفعلي لشهر مايو البالغ 8.7 مليون برميل يومياً كان أقل بكثير من ذلك المستوى، مما يشير إلى أن المزيد من التخفيضات كانت مرجحة . كما خفضت وزارة الاقتصاد الروسية توقعاتها لإنتاج وتصدير النفط والغاز للأعوام 2026-2029 في مايو 2026 .
خلق الضرر المادي من هجمات الطائرات المسيرة تأثيرات متتالية عبر قطاع النفط الروسي:
ظهر نمط غير بديهي: فبينما انخفض الإنتاج الروسي، ارتفعت صادرات النفط الخام فعلياً - لأن المصافي المتضررة لم تستطع معالجة النفط، مما أجبر موسكو على شحن المزيد من النفط الخام إلى الخارج . لكن إجمالي أحجام الصادرات روى قصة أكثر تعقيداً:
بينما كان المعروض الروسي يتعطل، شهد الطلب العالمي على النفط انعكاساً دراماتيكياً. تم تخفيض توقعات الطلب للوكالة لعام 2026 تدريجياً مع تسبب الصراع بين إيران وأمريكا وارتفاع الأسعار وتقنين الوقود في تدمير الاستهلاك:
لم تكن تخفيضات الوكالة لتوقعات الإنتاج الروسي حدثاً واحداً في يوليو، بل كانت تخفيضات تدريجية عبر تقاريرها الشهرية لعام 2026، كل منها كان مدفوعاً بتزايد أضرار الطائرات المسيرة. الصورة في منتصف 2026 تظهر:
جميع المصادر الأكثر موثوقية - تقارير سوق النفط الشهرية للوكالة (التي تغطيها رويترز وCNBC وأرغس ميديا)، ووثائق وزارة الاقتصاد الروسية نفسها، والبيانات الآنية من مصادر صناعية - تتقارب على نفس القصة: هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية المتواصلة كانت العامل الأكبر الذي دفع الإنتاج الروسي للانخفاض عن المستهدف وأجبر الوكالة على الاستمرار في تخفيض توقعاتها.