شنت أمريكا موجات متعددة من الغارات الجوية الثقيلة ردًا على الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز. في 7 يوليو، قصفت القيادة المركزية الأمريكية أكثر من 80 موقعًا داخل إيران بعد أن استهدفت طهران ثلاث سفن تجارية على الأقل في المضيق . كما ألغت أمريكا ترخيص بيع النفط الإيراني
. في الليلة التالية (8-9 يوليو)، شنت أمريكا موجة ثانية من الضربات استهدفت حوالي 90 موقعًا عسكريًا، بما في ذلك مواقع في بوشهر وتشابهار ومطار إيران شهر
. على مدى ليلتين، استهدفت أمريكا 170 موقعًا إيرانيًا، وفقًا للقيادة المركزية الأمريكية
. وأعلنت أمريكا صراحة أن الهدف هو "تقليص قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية" والحفاظ على مضيق هرمز مفتوحًا للملاحة الدولية
.
ردت إيران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة استهدفت أصولًا عسكرية أمريكية في كل من البحرين والكويت. في 27-28 يونيو، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف ثماني منشآت عسكرية أمريكية، بما في ذلك قاعدة علي السالم الجوية في الكويت وقاعدة الأسطول الخامس الأمريكي في ميناء سلمان بالبحرين . وفي 7-8 يوليو، شنت إيران موجة ثانية من الهجمات على البحرين والكويت بعد الموجة الجديدة من الغارات الأمريكية
. دوت صفارات الإنذار في البحرين، وأعلنت الكويت اعتراض هجمات بطائرات مسيرة
. وقال الحرس الثوري إنه استهدف أربع قواعد أمريكية: معسكر عريفجان وقاعدة علي السالم في الكويت، ومنشآت في الجفير وقاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين
.
أفادت تقارير متعددة في 9-10 يوليو أن إسرائيل شاركت معلومات استخباراتية جديدة مع أمريكا حول مخطط إيراني محدد لاغتيال الرئيس دونالد ترمب. ذكرت وول ستريت جورنال وCNN ومنافذ أخرى أن المخابرات الإسرائيلية أشارت إلى أن إيران وضعت خطة جديدة لقتل ترمب . وأفادت CNN أن واشنطن كانت تراقب "تدفقًا مستمرًا" من المعلومات الاستخباراتية حول خطط محتملة لاغتيال ترمب، لكن التحذير الإسرائيلي كان جديدًا ويتعلق بمخطط محدد
. ومع ذلك، قال مسؤولان أمريكيان لقناة 12 الإسرائيلية إن المعلومات تتعلق بنقاش عام بين مسؤولين إيرانيين حول احتمال اغتيال الرئيس، وليس بمخطط محدد، مما أضاف بعض الغموض إلى الادعاء
. هذه ليست المرة الأولى التي تثار فيها مثل هذه الادعاءات: ففي مارس 2026، زعم وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن أمريكا قتلت القائد الإيراني لمؤامرة اغتيال سابقة استهدفت ترمب
.
انهارت الهدنة الهشة التي أوقفت القتال لأقل من ثلاثة أسابيع بعد التوصل إليها في أبريل، بعد أن أعلن الرئيس ترمب أن الهدنة "انتهت" بعد هجمات 7 يوليو الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز . وأدت الغارات الأمريكية والإيرانية المتجددة إلى إبطال الاتفاق المؤقت، واستأنف الجانبان التبادلات العسكرية الشاملة
.
يظل الصراع مركزًا على مضيق هرمز، أهم ممر مائي لتصدير النفط في العالم. أكدت القيادة المركزية الأمريكية صراحة أن إيران "لا تسيطر" على المضيق وأن أمريكا ستبعده مفتوحًا . وتشير تقارير متعددة إلى أن 6000 بحار تقطعت بهم السبل في الخليج العربي بعد تعطل الملاحة عبر المضيق
. وألغت أمريكا ترخيص بيع النفط الإيراني، مستهدفة بشكل مباشر صادرات طهران الخام
. أثار التصعيد مخاوف من اندلاع حرب إقليمية أوسع، حيث وصفت مدونة USA Today المباشرة "العالم يراقب" بعد ليلتين متتاليتين من التبادل العسكري بين أمريكا وإيران
. وأفادت جلف نيوز ورويترز أن أسعار النفط العالمية ارتفعت نتيجة الاضطراب والمخاوف الأمنية المتزايدة
.