التعرف على الوكيل والموقع: عندما تم تعيين متغير البيئة ANTHROPIC_BASE_URL إلى نقطة نهاية غير تابعة لـأنثروبيك، قامت الأداة بتشفير اسم المضيف للوكيل وفقاً لقائمة مشفرة بـ XOR للمنافسين . قامت العلامات المخفية بالتحقق من توجيه حركة المرور عبر مختبرات الذكاء الاصطناعي الصينية أو وكلاء إعادة البيع أو غيرها من الروابط الصينية
.
كشف المستخدمين الصينيين (الإصدار 2.1.91): قام إصدار كلود كود 2.1.91، الذي صدر في 2 أبريل 2026، بتضمين منطق كشف المستخدمين الصينيين سراً عبر إخفاء المعلومات في مطالبة النظام، وقد كشف عنه مستخدم Reddit LegitMichel777 . تضمنت هذه التقنية تبديل علامات الاقتباس وتنسيقات التاريخ لتشفير بيانات الموقع غير المرئية للمستخدمين
.
النطاق والمدة: كان كود التعرف (fingerprinting) موجوداً في أكثر من 90 إصداراً من كلود كود دون الإفصاح عنه ، واستمر لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر قبل الكشف العلني عنه في 30 يونيو 2026
.
ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الهدف الظاهر لـأنثروبيك كان "كشف المنافسين الصينيين الذين تشتبه الشركة في قيامهم باختطاف تقنيتها لجعل أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم أكثر ذكاءً" - أي كشف عملية استخلاص النماذج (model distillation) أو الاستخدام غير المصرح به لواجهة برمجة التطبيقات من قبل الشركات الصينية .
كان رد فعل أنثروبيك على مرحلتين:
1. بشأن تقنية إخفاء المعلومات (أوائل يوليو 2026): بعد الكشف العلني عن هذه الممارسة في 30 يونيو، أكدت أنثروبيك أنها تعمل على إزالة كود إخفاء المعلومات المخفي وإعادة الميزة إلى حالتها السابقة . ووصفت الشركة هذه الممارسة بأنها "تجربة لمكافحة إساءة الاستخدام" تهدف إلى كشف الاستخدام غير المصرح به لواجهة برمجة التطبيقات وعملية استخلاص النماذج من قبل المنافسين الصينيين
. وقالت أنثروبيك إن التتبع لم يكن يهدف إلى مراقبة المستخدمين، بل إلى الحماية من سرقة الملكية الفكرية.
2. بشأن تحذير الثغرة الأمنية الخلفية من قاعدة بيانات الثغرات الوطنية الصينية (8-9 يوليو 2026): رداً على التحذير الأمني الرسمي الصيني، هاجمت أنثروبيك بالقول إن المستخدمين في الصين لم يكونوا مصرحاً لهم أبداً باستخدام كلود كود وكانوا يصلون إلى الأداة بانتهاك شروط الخدمة . وجادلت الشركة بأن ما يُسمى بـ "الثغرة الأمنية الخلفية" كان إجراءً مضاداً ضد مستخدمين غير مصرح لهم كان ينبغي ألا يكون لديهم إمكانية الوصول إلى البرنامج
.
السياق الرئيسي: أدى هذا الحادث إلى رد فعل مؤسسي أوسع، حيث حظرت شركة علي بابا استخدام أداة كلود كود عبر قوتها العاملة في 10 يوليو 2026، مستشهدة بكود التتبع المخفي . يُنظر إلى هذه الحادثة على نطاق واسع على أنها جبهة جديدة في التوترات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين، والتي تشمل الملكية الفكرية وأمن النماذج والثقة في سلسلة التوريد
.