النظرة المستقبلية للأرباح: تتوقع OMV أن تعوض أسعار الطاقة المرتفعة الأثر السلبي على حجم المبيعات الناتج عن الصراع في الشرق الأوسط . تبلغ تقديرات إجماع المحللين للأرباح قبل الفوائد والضرائب وصافي الدخل للربع الثاني 1,505 مليون يورو، ويرى المحللون احتمال ترقية بنحو 5-6% بناءً على تحديث التداول
. تتوقع الشركة تحسينات في جميع قطاعات الأعمال تقريباً
.
وجّهت شل إنتاج الغاز المتكامل عند 610-650 ألف برميل مكافئ نفط يومياً في الربع الثاني من 2026، منخفضاً بشكل حاد من 909 آلاف برميل مكافئ نفط يومياً في الربع الأول، مما يعكس تأثير الصراع في الشرق الأوسط على الكميات القطرية . ومع ذلك، كان هذا مراجعة تصاعدية من نطاق التوجيه السابق البالغ 580-640 ألف برميل مكافئ نفط يومياً
. من المتوقع أن تصل أحجام تسييل الغاز الطبيعي المسال إلى 7.4-7.8 مليون طن (الربع الأول: 7.9 مليون طن)، وهو أيضاً معدل تصاعدي من النطاق السابق البالغ 6.8-7.4 مليون طن
.
رفعت شل توقعاتها لإنتاج الغاز المتكامل وتسييل الغاز الطبيعي المسال في الربع الثاني في 7 يوليو، مما أدى إلى ارتفاع أسهمها بأكثر من 2% في تداولات لندن . تم توجيه إنتاج المنبع عند 1,750-1,850 ألف برميل مكافئ نفط يومياً. وتم توقع هوامش التكرير عند 20 دولاراً للبرميل، وهو أعلى بكثير من الربع الأول
.
قالت شل إن نتائج تداول الغاز المتكامل من المتوقع أن تكون "أقوى بكثير" من الربع الأول من 2026، مما يساعد على تعويض الانخفاض في الإنتاج من قطر . من المتوقع أن تكون أرباح التسويق المعدلة مماثلة للربع الأول من 2026
. توقعت الشركة تدفقاً نقدياً من رأس المال العامل يتراوح بين 1 إلى 6 مليارات دولار في الربع الثاني (مقابل تدفق خارجي بلغ 11.2 مليار دولار في الربع الأول)
. من المقرر الإعلان عن نتائج الربع الثاني كاملة في 30 يوليو 2026
.
التكلفة غير المتكافئة للصراع مع إيران: تواجه شركات الطاقة الخليجية انقساماً حاداً — فقد ساعدت مكاسب الأسعار الناتجة عن الصراع في تعويض اضطرابات الإمدادات، لكن التكلفة كانت متفاوتة بشكل كبير عبر القطاعات والبلدان . استفاد منتجو الطاقة من تقلب الأسعار الناجم عن إغلاق قناة الشحن في مضيق هرمز، بينما واجهت القطاعات غير النفطية اضطرابات شديدة
.
من المتوقع أن تظل أرباح النفط والغاز قوية حيث تعزز أسعار النفط الخام والغاز المرتفعة إيرادات الخط الأعلى لشركات النفط الوطنية الخليجية، حتى مع بقاء بعض قدرات الإنتاج والتصدير مقيدة . يقدر المحللون علاوة جيوسياسية تتراوح بين 5 و20 دولاراً للبرميل مضمنة في أسعار النفط لعام 2026 بسبب الصراع
. يقدر بنك HSBC متوسط أسعار خام برنت للربع الثاني من 2026 عند 114 دولاراً للبرميل
.
الأسواق المالية الخليجية المتباينة: كانت أسواق الأسهم الرئيسية في الخليج متباينة في أوائل يوليو حيث وازن المستثمرون بين أرباح الشركات القادمة، وانخفاض أسعار النفط، وتجدد التوترات الأمريكية الإيرانية . خفضت السعودية سعر البيع الرسمي لشهر أغسطس لخامها العربي الخفيف الرئيسي إلى آسيا بمقدار 11 دولاراً للبرميل، مما يشير إلى الحذر بشأن الطلب
. كانت الأسهم الخليجية قد ارتفعت في أواخر مايو على خلفية آمال التوصل لاتفاق مع إيران وارتفاع أسعار النفط
، لكن المسار لا يزال متقلباً مع تقدم وتراجع مفاوضات وقف إطلاق النار.
اضطراب هيكلي رئيسي: أصابت ضربات الطائرات بدون طيار مصفاة رأس تنورة السعودية، وأجبرت الهجمات قطر على تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال في بعض الأحيان خلال الصراع . هذا الضرر المادي الذي لحق بالبنية التحتية للطاقة في الخليج قلل بشكل مباشر الكميات المتاحة لشل وOMV من المنطقة وسيؤثر على أرباح الربع الثاني لقطر للطاقة وأرامكو السعودية عند إعلان نتائجها.
الخلاصة: كان الربع الثاني من 2026 قصة قوتين — أسعار السلع الأساسية المرتفعة بشكل حاد (الغاز الطبيعي +21.5% لـ OMV؛ خام برنت يرتفع نحو 120 دولاراً للبرميل في وقت سابق من الربع قبل أن يتراجع) تقابلها اضطرابات كبيرة في الإمدادات المادية الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط. تمكنت شل من إدارة هذا التوتر من خلال رفع توجيهات إنتاجها والإشارة إلى أرباح ضخمة من تداول الغاز. بينما اعتمدت OMV على مكاسب الأسعار لتعويض خسائر الحجم. بقيت الأسواق الخليجية عالقة بين رياح خلفية قوية لأرباح قطاع الطاقة وحالة عدم يقين جيوسياسي متزايدة.