في 9 يوليو/تموز 2026، أصدرت السفارة الإيرانية في أنقرة احتجاجًا رسميًا مكتوبًا ضد إعلان قمة الناتو في أنقرة، رافضةً ما ورد فيه بشأن برنامج إيران النووي وحرية الملاحة في مضيق هرمز، ووصفته بأنه "غير موضوعي وذو دوافع سياسية"
. وجاء في البيان بشكل قاطع أن "الناتو لا يمكنه تلقين إيران درسًا أو إملاء سياساتها بشأن السلام والأمن الإقليميين"
.
مضمون الاحتجاج الإيراني
تضمن بيان إيران أربع حجج رئيسية
:
- البرنامج النووي: أصرت إيران على أن أنشطتها النووية سلمية حصرًا، وباعتبارها دولة موقعة على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، لا مكان للأسلحة النووية في عقيدتها الدفاعية.
- الأمن البحري: أكدت إيران دورها المسؤول في الحفاظ على الأمن في الخليج العربي ومضيق هرمز، مضيفة أن "المصدر الرئيسي لانعدام الأمن في المنطقة ليس إيران، بل التدخلات العسكرية غير القانونية والإجراءات الاستفزازية والسياسات المزعزعة للاستقرار من قبل أطراف من خارج المنطقة."
- انهيار الدبلوماسية: وجه البيان اتهامًا مباشرًا للولايات المتحدة وإسرائيل باختيار العدوان بدلاً من التفاوض: "لم تكن إيران هي من فجّر طاولة المفاوضات واختار العدوان بدلاً من الدبلوماسية؛ بل الولايات المتحدة ونظام الإرهاب الإسرائيلي."
- تواطؤ الناتو: اتهمت إيران حلف الناتو، الذي قالت إنه يدعم ويسهل أعمال العدوان ضد إيران، بأنه فقد مصداقيته ويكشف "المعايير المزدوجة للحلف."
مضمون إعلان الناتو في المقابل
احتوى إعلان قمة أنقرة، الذي تم اعتماده في 8 يوليو/تموز 2026، على فقرة محددة بشأن إيران في البند رقم 5 نصت على: "يؤكد الحلفاء مجددًا أن إيران يجب ألا تمتلك أبدًا سلاحًا نوويًا، ويدعون إيران إلى الاحترام الكامل لحرية الملاحة في مضيق هرمز" . تمت صياغة هذا النص على مستوى السفراء قبل القمة، ومثّل موقفًا موحدًا لجميع دول الحلف الـ32 .