كما ساهمت رقائق T-Head التي تطورها علي بابا ومنصة الذكاء الاصطناعي Qwen في تعزيز التفاؤل بشأن الأرباح، حيث أشار المحللون إلى الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية العامة . تشكل المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الآن حوالي 20% من إيرادات الحوسبة السحابية الخارجية (External Cloud Revenue)، وقد وجهت الإدارة بأن الإيرادات السنوية المتكررة (ARR) من نموذج الذكاء الاصطناعي (AI Model-as-a-Service) ستصل إلى 10 مليار يوان صيني بنهاية الربع المنتهي في يونيو
.
في 8 يونيو 2026، أضافت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) رسميًا علي بابا وبايدو وBYD إلى قائمتها Section 1260H لما تسميه "الشركات العسكرية الصينية"، مما أدى إلى حظر التعاقدات الدفاعية الأمريكية اعتبارًا من 30 يونيو . نفت علي بابا أي صلة لها بالجيش الصيني، ووصفت التصنيف بأنه "تعسفي وبدون أساس"، ورفعت دعوى قضائية في محكمة فيدرالية في سان خوسيه (كاليفورنيا) في 23 يونيو
.
في 5-6 يوليو 2026، أمرت قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية Eumi K. Lee وزارة الدفاع بمنح علي بابا مهلة مؤقتة من حظر الضغط السياسي (Lobbying Prohibition) المرتبط بالقائمة السوداء، وذلك أثناء مراجعة المحكمة لدستورية هذا الإجراء . سمح الحكم فعليًا لعلي بابا باستئناف أنشطة الضغط السياسي في الولايات المتحدة، واعتبر على نطاق واسع انتصارًا قانونيًا مبكرًا أزال حالة من عدم اليقين التنظيمي التي كانت تثقل كاهل السهم
.
بحلول 7 يوليو، تم الإبلاغ عن هذه المهلة المؤقتة كمحفز رئيسي أعاد إشعال ثقة المستثمرين، خاصة بين المستثمرين المؤسسيين الذين كانوا حذرين من المخاطر التنظيمية .
نشر بنكا UBS و Jefferies تقارير في 8 يوليو تتوقع أن تتسارع إيرادات الربع المنتهي في يونيو لعلي بابا إلى 9% على أساس سنوي، مدفوعة بقفزة بنسبة 45% في إيرادات الحوسبة السحابية . كما توقع Jefferies أن تصل الإيرادات السنوية المتكررة من خدمات نموذج الذكاء الاصطناعي إلى 10 مليار يوان صيني (1.5 مليار دولار أمريكي)
.
كما أشار مراقبو السوق إلى تقارير تفيد بأن علي بابا أخبرت المحللين أن خسائر التجارة الفورية (Instant-Commerce) تقلصت في الربع المنتهي في يونيو بينما ظلت الربحية الإجمالية مستقرة – وهي إشارة مهمة بالنظر إلى المنافسة الشرسة في هذا القطاع .
برز علي بابا كأفضل أداء بين أسهم شركات الإنترنت الصينية الكبرى في جلسة 8 يوليو، وأشعل صعوده موجة صعود أوسع لأسهم شركات التكنولوجيا الصينية المدرجة في هونغ كونغ .
مثلت هذه القفزة "دورانًا لرؤوس الأموال نحو أسهم شركات الإنترنت الصينية الكبيرة التي كانت متأخرة عن السوق الأوسع"، حيث قام المستثمرون بتحويل أموالهم إلى أسهم التكنولوجيا الصينية المقومة بأقل من قيمتها الحقيقية قبل موسم الأرباح .